756

Fath Kabir

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1423 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

(٨٦٠٨) «كَتَبَ الله تعَالَى مَقَادِيرَ الخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخَلُقَ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ» (م) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٠٩) «كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي» (هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦١٠) «كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ: زِنَاهُمِا النَّظَرُ، وَالأُذُنَانِ: زِنَاهُمَا الاِسْتِماعُ، وَاللِّسَانُ: زِنَاهُ الْكَلاَمُ، وَالْيَدُ: زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ» (هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦١١) «كُتِبَ عَلَيَّ الأَضْحَى وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ، وَأُمِرْتُ بِصَلاَةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا» (حم طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦١٢) «كَثْرَةُ الحَجِّ وَالْعُمْرَةِ تَمْنَعُ الْعَيْلَةَ» (الْمحَامِلِي فِي أَماليه) عَن أم سَلمَة.
(٨٦١٣) «كِخْ كِخْ ارْمِ بِهَا أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ» (ق) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦١٤) «كَذَبَ النَّسَابُونَ قالَ الله تَعَالَى: وَقُرُونًا بَيْنَ ذلِكَ كَثِيرًا.» (ابْن سعد، وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦١٥) «كَرَامَةُ الْكِتَابِ خَتْمُهُ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦١٦) «كَرَمُ المَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ» (حم ك هق) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦١٧) «كَسْبُ الإِمَاءِ حَرَامٌ» (الضياء، عَن أَنس) .
(٨٦١٨) «كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الحَيِّ فِي الإِثْمِ» (هـ) عَن أُم سَلمَة.
(٨٦١٩) «كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا» (حم د هـ) عَن عَائِشَة.
(٨٦٢٠) «كَفَى إِثْمًا أَنْ تَحْبِسَ عَمَّنْ تَمْلِكُ قُوتَهُ» (م) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٢١) «كَفَى بِالدَّهْرِ وَاعِظًا، وَبِالْمَوْتِ مُفَرِّقًا» (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أَنس.
(٨٦٢٢) «كَفَى بِالرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ بَذِيًّا فَاحِشًا بَخِيلًا» (هَب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٨٦٢٣) «كَفَى بِالسَّلاَمَةِ دَاءً» (فر) عَن ابْن عَبَّاس.

2 / 297