Fath Kabir
الفتح الكبير
Editor
يوسف النبهاني
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1423 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•the collections
الخَضِرُ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ فَقَالَ مُوسَى لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قالَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا فرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ، يَرْحَمُ الله مُوسَى لَوَدَدْنَا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا» (ق ت ن) عَن أبيّ.
(٨٣٩٨) «قَبَضَاتُ التَّمْر لِلْمَسَاكِينِ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ» (قطّ فِي الافراد) عَن أبي أُمَامَة) .
(٨٣٩٩) «قُتال المُسْلِمِ أَخَاهُ المُصَافَحَةُ» (الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ، فر) عَن أنس.
(٨٤٠٠) «قُبْلَةُ المُسْلِمِ أَخَاهُ كُفُرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ» (ت) عَن ابْن مَسْعُود، (ن) عَن سعد.
(٨٤٠١) «قِتَالُ المُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ» (حم ع طب والضياء) عَن سعد.
(٨٤٠٢) «قَتْلُ الرَّجُلِ صَبْرًا كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ» (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٠٣) «قَتْلُ الصَّبْرِ لاَ يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلا مَحَاهُ» (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.
(٨٤٠٤) «قَتْلُ المُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا» (ن والضياء) عَن بُرَيْدَة.
(٨٤٠٥) «(ز) قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ الله أَلاَ سَأَلوا إِذَا لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيُعَصِّبَ عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ» (د) عَن جَابر.
(٨٤٠٦) «(ز) قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ الله أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ» (حم د ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٠٧) «(ز) قد آجرك الله وردَّ عَلَيْك فِي الْمِيرَاث» (حم م ٤) عَن بُرَيْدَة
(٨٤٠٨) «قَدِ اجْتَمعَ فِي يَوْمِكُمْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ عَنِ الجُمُعَةِ وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى» (د هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة، (هـ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن عمر.
(٨٤٠٩) «(ز) قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِىءٍ» (ق) عَن أم هانىء، (زَادَت د) وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ.
(٨٤١٠) «(ز) قَدْ أَذِنَ الله لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ» (ق) عَن عَائِشَة.
(٨٤١١) «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيمًا وَلِسَانَهُ صَادِقًا وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً وَأُذُنَهُ مُسْتَمِعَةً وَعَيْنهُ نَاظِرَةً» (حم) عَن أبي ذَر.
(٨٤١٢) «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ الله بِمَا آتَاهُ» (حم م ت هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٤١٣) «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا» (هَب) عَن قُرَّة بن هُبَيْرَة.
2 / 278