Fath Kabir
الفتح الكبير
Editor
يوسف النبهاني
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1423 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•the collections
(٨٣٦٠) «قالَ الله تَعَالَى: لاَ يَأْتِي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ أَكُنْ قَدْ قَدَّرْتُهُ وَلَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إِلى الْقَدرِ وَقَدْ قَدَّرْتُهُ لَهُ أَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ فَيُؤْتِينِي عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُؤْتِينِي مِنْ قَبْلُ» (حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٦١) «قالَ الله تَعَالى: لاَ يَذْكُرُنِي عَبْدٌ فِي نَفْسِهِ إِلاَّ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ مِنْ مَلاَئِكَتِي وَلاَ يَذْكُرُنِي فِي مَلإٍ إِلا ذَكَرْتُهُ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى» (طب) عَن معَاذ بن أنس.
(٨٣٦٢) «قالَ الله تَعَالَى: لاَ يَنْبِغِي لِعَبْدٍ لِي أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بِنْ مَتَّى» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٦٣) «قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا جَعَلْتُ لَكَ نَصِيبًا مِنْ مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ بِكَظْمِكَ لأُطَهِّرَكَ بِهِ وَأُزَكِّيَكَ، وَصَلاَةُ عِبَادِي عَلَيْكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِكَ» (هـ) عَن ابْن عمر.
(٨٣٦٤) «قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكرْتُكَ فِي نفْسِي وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلإٍ ذَكْرْتُكَ فِي مَلأ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي ذِرَاعًا دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعًا وَإِنْ أَتَيْتَنِي تَمْشِي أَتَيْتُ إِلَيْكَ أُهَرْوِلُ» (حم) عَن أنس.
(٨٣٦٥) «قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلاَ أُبَالِي يَا ابْنَ آدمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ أَنَّكَ أَتَيْتَنِي بِتُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً» (ت، والضياء) عَن أنس.
(٨٣٦٦) «قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي وَإِذَا نَسِيتَنِي كَفَرْتَنِي» (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٦٧) «قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ ثَلاَثَةٌ وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ عَمَلٍ جَزَيْتُكَ بِهِ فإِنْ أَغْفِرْ فَأَنَا الْغفُورُ الرَّحِيمُ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَعَلَيْكَ الدُّعَاءُ وَالمَسْأَلَةُ وَعَلَيَّ الاسْتِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ» (طس) عَن سلمَان.
(٨٣٦٨) «قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ» (حم) عَن أبي مرّة الطَّائِفِي، (ت) عَن أبي الدَّرْدَاء.
2 / 273