Fath Kabir
الفتح الكبير
Editor
يوسف النبهاني
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1423 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•the collections
(٧٧٤٧) «عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ وَهُوَ يَوْمُ الجُمُعَةِ» (حم ن حب) عَن جَابر.
(٧٧٤٨) «عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنَ ابْنِ آدَمَ فِي يَوْمٍ صَدَقَةٌ وَيَجْزِي عَنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَا الضُّحَى» (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٧٤٩) «عَلَى كُل مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الجُمُعَةِ وَعَلَى كُلِّ مَنْ رَاحَ الجُمُعَةَ الْغُسْلُ» (د) عَن حَفْصَة.
(٧٧٥٠) «عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَيَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيُعِينُ ذَا الحَاجَةِ المَلْهُوفَ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَيَأْمُرُ بِالخَيْرِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ» (حم ق ن) عَن أبي مُوسَى.
(٧٧٥١) «عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَت عَلَيْهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرُ وَسُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله وَلاَ إل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَأَسْتَغْفِرُ الله وَيَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَيَعْزِلُ الشَّوْكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَالْعَظْمَ وَالحَجَرَ وَتَهْدِي الأَعْمَى وَتُسْمِعُ الأَصَمَّ وَالأبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ وَتَدُلُّ المُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ المُسْتَغِيثِ وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ كُلُّ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ أبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ فأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ أَجْرَهُ فَمَاتَ أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ بِهِ فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ فَأَنْتَ كُنْتَ تَرْزُقُهُ فَكذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَضَعْهُ فِي حَلاَلِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ فَإِنْ شَاءَ الله أَحْيَاهُ وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ وَلَكَ أجْر» (حم ن حب) عَن أبي ذَر.
(٧٧٥٢) «عَلَى مِثْلِ جَعْفَرٍ فَلْتَبْكِ الْبَاكِيَةُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس.
(٧٧٥٣) «عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ» (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٧٥٤) «عَلَيْكَ بالإيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَإِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الحَاضِرُ وَصَلِّ صَلاَتَكَ وأَنْتَ مُوَدِّعٌ وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ» (ك) عَن سعد.
(٧٧٥٥) «عَلَيْكَ بِالْبَزِّ فَإِنَّ صَاحِبَ البَزِّ يُعْجِبُهُ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ بِخَيْرٍ وَفي خِصْبٍ» (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
2 / 221