Fath Kabir
الفتح الكبير
Editor
يوسف النبهاني
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1423 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•the collections
(٦٢٣٣) «خَيْرُ نِساءِ أُمَّتِي أصْبَحُهُنَّ وَجْهًا وأقَلُّهُنَّ مَهْرًا» (عد) عَن عَائِشَة.
(٦٢٣٤) «خَيْرُ نِساءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صالِحُ نِساءِ قُرَيْشٍ أحْناهُ على وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وأرْعاهُ على زَوْجٍ فِي ذاتِ يَدِهِ» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٢٣٥) «خَيْرُ نِسائِكُمْ العَفِيفَةُ الغَلِمَةُ عَفِيفةٌ فِي فَرْجِها غَلِمَةٌ على زَوْجِها» (فر) عَن أنس.
(٦٢٣٦) «خَيْرُ نِسائِكُمُ الوَلُودُ الوَدُودُ المُواسِيةُ المُواتِيَةُ إِذا اتَّقَيْنَ الله وشَرُّ نِسائِكُمْ المُتَبرِّجاتُ المُتَخَيِّلاَتُ وَهُنَّ المُنافِقاتُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْهُنَّ إِلَّا مِثْلُ الغُرابِ الأَعْصَمِ» (هق) عَن ابْن أبي أذينة الصَّدَفِي مُرْسلا وَعَن سلمَان بن يسَار مُرْسلا.
(٦٢٣٧) «خَيْرُ نِسائِها مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ وَخَيْرُ نِسائِها خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ» (ق ت) عَن عَليّ.
(٦٢٣٨) «خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أوَّلُها وآخِرُها أوَّلُها فيهِمْ رَسُولُ الله وآخرُها فيهِمْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَبَيْنَ ذَلِكَ نَهْجٌ أعْوَجُ لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُمْ» (حل) عَن عُرْوَة بن رُوَيْم مُرْسلا.
(٦٢٣٩) «خَيْرُهُنَّ أيْسَرُهُنَّ صَدَاقا» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٦٢٤٠) «خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فيهِ سَبْعَ عَشَرَةَ وتسْعَ عَشَرَةَ وإِحْدَى وَعِشْرِينَ مَا مَرَرْتُ بِمَلإٍ مِنَ المَلائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قالُوا عَلَيْكَ بالحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ» (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٦٢٤١) «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَليْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ فيهِ خُلِقَ آدَمُ وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ» (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٢٤٢) «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ فيهِ خُلِقَ آدَمُ وفِيهِ أُهْبِطَ وفيهِ تِيبَ عَليهِ وفيهِ قُبِضَ وفيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا على وَجْهِ الأرْضِ مِنْ دابَّةٍ إلاَّ وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مُصِيخَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلَّا ابْنَ آدَمَ وفيهِ ساعَةٌ لَا يُصادِفُها عَبْدٌ مُؤمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ يَسْألُ الله شَيْئا إِلَّا أعْطاهُ إِيَّاهُ» (مَالك حم ٣ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٢٤٣) «خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفاعَةِ وَبَيْنَ أنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الجَنَّةَ فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ لأنَّها أعَمُّ وأكْفى أتَرُونَها لِلمُؤمِنِينَ المُتَّقِينَ لَا ولَكِنَّها لِلْمُذْنِبِينَ المُتَلَوِّثِينَ الخَطَّائِينَ» (حم) عَن ابْن عمر (هـ) عَن أبي مُوسَى.
2 / 98