382

Fath Kabir

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1423 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

جَعَلَهُ الله مِفْتاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلاقًا لِلشَّرِّ ووَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ مِفْتاحًا لِلشَّرِّ مِغْلاقًا لِلْخَيْرِ» (هـ حل) عَن سهل بن سعد.
(٤٢٥٣) «إنّ هَذَا الدِّينارَ والدِّرْهَمَ أهْلَكا مَنْ قَبْلَكُمْ وهُما مُهْلِكاكمْ» (طب هَب) عَن ابْن مَسْعُود وَعَن أبي مُوسَى.
(٤٢٥٤) «إنّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فأوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ فإنّ المُنْبَتَّ لَا أرْضًا قَطَعَ وَلَا ظَهْرًا أبْقى» (الْبَزَّار) عَن جَابر.
(٤٢٥٥) «إنّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فأوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ» (حم) عَن أنس.
(٤٢٥٦) «(ز) إنّ هَذَا الشَّهْرَ قد حَضَرَكمْ وَفِيه لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرِ مَنْ حُرِمَها فقد حُرِمَ الخَيْرَ كُلّهُ وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَها إلاّ مَحْرُومٌ» (هـ) عَن سعيد.
(٤٢٥٧) «(ز) إنّ هَذَا الطاعُونَ رجْزٌ وبَقِيَّة عذابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ فَإِذا وَقَعَ بأرْضٍ وأنْتُمْ بهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرارًا منهُ وَإِذا وَقَعَ بأرْضٍ ولَسْتُمْ بهَا فَلَا تَدْخُلوها» (حم م) عَن أُسَامَة بن زيد وَسعد وَخُزَيْمَة بن ثَابت.
(٤٢٥٨) «إنّ هَذَا العِلْمَ دِينٌ فانْظُرُوا عَمَّنْ تأخُذونَ دِينَكمْ» (ك) عَن أنس (السجْزِي) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٥٩) «إنّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ فاقْرَؤوا مَا تَيَسَّرَ منهُ» (حم ق ٣) عَن عمر.
(٤٢٦٠) «إنّ هَذَا القُرْآنَ مَأْدَبَةُ الله فاقبَلُوا مِنْ مَأْدَبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ» (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٢٦١) «إنّ هَذَا القُرْآنَ نَزَلَ بِحزْنٍ وكَآبَةٍ فَإِذا قَرَأْتُمُوهُ فابْكُوا فإنْ لمْ تَبْكوا فتَباكَوْا وتَغَنَّوْا بِهِ فَمَنْ لمْ يَتَغَنَّ بِهِ فليسَ مِنَّا» (هـ) ومحمدبن نصر فِي كتاب الصَّلَاة (هَب) عَن سعد بن أبي وَقاص.
(٤٢٦٢) «إنّ هَذَا المالَ خَضِرٌ حُلْوٌ فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لهُ فِيهِ ومَنْ أخَذَهُ بإشْرافِ نَفْسٍ لم يُبارَكْ لهُ فيهِ وكانَ كَالَّذي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَع واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَد السُّفْلَى» (حم ق ت ن) عَن حَكِيم بن حزَام.
(٤٢٦٣) «إنّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أصابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لهُ فِيهِ ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ

1 / 394