310

Fath Kabir

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1423 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

(٣٤٦٩) «إنّ الله لَيَنْفَعُ العبْدَ بالذَّنْبِ يُذْنِبُهُ» (حل) عَن ابْن عمر.
(٣٤٧٠) «إنّ الله تَعَالَى مُحْسِنٌ فأحْسِنُوا» (عد) عَن سَمُرَة.
(٣٤٧١) «(ز) إنّ الله مُحْسِنٌ يُحِبُّ الإِحْسانَ فَإِذا قَتَلْتُمْ فأحْسِنوا القِتْلَةَ وَإِذا ذَبَحْتُمْ فأحْسِنُوا الذِّبْحَ وليُحِدَّ أحدُكمْ شَفْرَتَهُ ثمَّ لِيُرحْ ذَبِيحَتَهُ» (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٣٤٧٢) «إنّ الله تَعَالَى معَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِي دَيْنَهُ مَا لم يَكنْ دَيْنُهُ فِيمَا يَكْرَهُ الله» (تخ هـ ك) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٣٤٧٣) «(ز) إنّ الله معَ القَاضِي مَا لم يَجُرْ عَمْدًا فَإِذا جارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ» (حب) عَن ابْن أبي أوفى.
(٣٤٧٤) «إنّ الله تَعَالَى مَعَ القَاضِي مَا لم يَجُرْ فَإِذا جارَ تَبَرَّأَ مِنْهُ وألزمَهُ الشَّيْطانَ» (ك هق) عَن ابْن أبي أوفى.
(٣٤٧٥) «إنّ الله تَعَالَى مَعَ القَاضِي مَا لم يَحِفْ عَمْدًا» (طب) عَن ابْن مَسْعُود (حم) عَن معقب بن يسَار.
(٣٤٧٦) «إنّ الله مَعَ القاضِي مَا لم يَحِفْ عَمْدًا يُسَدِّدُهُ لِلْجَنّةِ مَا لم يُرِدْ غَيْرَهُ» (طب) عَن زيد بن أَرقم.
(٣٤٧٧) «(ز) إنّ الله مَنَّ على قَوْمٍ فألْهَمَهُمُ الخَيْرَ فأدْخَلَهُمْ فِي رَحْمَتِهِ وابْتَلَى قَوْمًا فَخذَلَهُمْ وذمَّهُمْ على أفعالِهِمْ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أنْ يَرْحَلُوا عَمَّا ابْتلاهُمْ بِهِ فَعذَّبَهُمْ وَذَلِكَ عَدْلُهُ فيهِمْ» (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٤٧٨) «إنّ الله تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ» (ابْن نصر) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن عمر.
(٣٤٧٩) «(ز) إنّ الله تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ فَإِذا اسْتَجْمَرْتَ فأوْتِرْ» (ع) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٤٨٠) «إنّ الله تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ فأوْتِرُوا يَا أهْلَ القُرْآنِ» (ت) عَن عَليّ (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٤٨١) «(ز) إنّ الله وَرَسولَهُ حرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ والمَيْتَة والخِنْزِير والأَصْنام» (حم ق ٤) عَن جَابر.

1 / 322