1006

Fath Kabir

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1423 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

(١١٧٦٩) «مَنْ ذَكَرَ الله فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ الله حَتَّى يُصِيبَ الأَرْضَ مِنْ دُمُوعِهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (ك) عَن أنس.
(١١٧٧٠) «مَنْ ذَكَرَ امْرَأً بِمَا لَيْسَ فِيهِ لِيَعِيبَهُ حَبَسَهُ الله فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَأْتِيَ بِنَفَاذِ مَا قالَ» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٧٧١) «مَنْ ذَكَرَ رَجُلًا بِمَا فِيهِ فَقَدِ اغْتَابَهُ» (ك، فِي تَارِيخه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٧٧٢) «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِىءَ الصَّلاَةَ عَلَيَّ خَطِىءَ طَرِيقَ الجَنَّةِ» (طب) عَن الْحُسَيْن.
(١١٧٧٣) «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَقَدْ شَقِيَ» (ابْن السّني) عَن جَابر.
(١١٧٧٤) «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا» (ت) عَن أنس.
(١١٧٧٥) «مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ الله لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ كانَ صَالِحًا» (طس) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٧٧٦) «مَنْ ذَهَبَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ المُسْلِمِ فَقُضِيَتْ حَاجَتُهُ كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ، وَإِنْ لَمْ تُقْضَ كُتِبَتْ لَهُ عُمْرَةٌ» (هَب) عَن الْحسن بن عليّ.
(١١٧٧٧) «مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْهَا مَخَافَةَ طَلَبِهَا فَلَيْسَ مِنَّا» (طب) عَن ابْن أبي ليلى.
(١١٧٧٨) «مَنْ رَأَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَقَالَ: مَا شَاءَ الله لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله لَمْ تَضُرَّهُ الْعَيْنُ» (ابْن السّني) عَن أنس.
(١١٧٧٩) «(ز) مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلاَءٍ فَقَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا عُوفِيَ مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْبَلاَءِ كائِنًا مَا كانَ مَا عَاشَ» (حم ت هـ، وَابْن السّني هَب) عَن ابْن عمر.
(١١٧٨٠) «مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا» (خددك) عَن عقبَة بن عَامر.
(١١٧٨١) «مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا لَمْ يُصِبْهُ ذلِكَ الْبَلاَءُ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

3 / 182