الترمذي (١): «أن النبي ﷺ قال لعمر: إنا قد أخذنا زكاة العباس عام الأول» وقال: حسن صحيح، وأخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد. والدارقطني والبيهقي (٢) وقد اختلف في إسناده ورجح أبو داود والدارقطني إرساله وشهد له ما أخرجه البيهقي (٣) من حديث علي: «أن النبي ﷺ قال: إنا كنا احتجنا فأسْلَفَنا العباس صدقة عامين» ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاع.
٢٥٣٢ - وعن أبي هريرة قال: «بعث رسول الله ﷺ عمر على الصدقة فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد وعباس عم النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا فقد احتبس أدرعه وأعتاده في سبيل الله، وأما العباس فهو علي ومثلها معها، ثم قال: يا عمر! أما شعرت إن عمَّ الرجل صنو أبيه» رواه أحمد ومسلم (٤) والبخاري (٥) وليس فيه ذكر عمر ولا ما قيل له في العباس، وفي رواية للبخاري: «فهي علي صدقة ومثلها معها» .
قوله: «أعتاده» جمع عتاد بفتح العين المهملة بعدها فوقية وبعد الألف دال مهملة آلة الحرب من سلاح ودواب وغيرها.
(١) الترمذي (٣/٦٣) (٦٧٩) .
(٢) الحاكم (٣/٣٧٥)، الدارقطني (٢/١٢٣)، البيهقي (٤/١١١) .
(٣) البيهقي (٤/١١١) .
(٤) أحمد (٢/٣٢٢)، مسلم (٢/٦٧٦) (٩٨٣)، وهو عند أبي داود (٢/١١٥)، والنسائي (٥/٣٣) .
(٥) البخاري (٢/٥٣٤) (١٣٩٩) .