«إن الميت يعذب في قبره بما نيح عليه» .
٢٤١٦ - وعن أبي مالك الأشعري أن النبي ﷺ قال: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر بالأحساب والطَّعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سِرْبال من قطِران ودرع من جَرَب» رواه أحمد ومسلم (١) .
٢٤١٧ - وعن أبي سعيد قال: «لعن رسول الله ﷺ النائحة والمستمعة» أخرجه أبو داود (٢) بإسناد ضعيف، قال في "التلخيص": حديث لعن النائحة والمستمعة وفي نسخة لعن رسول الله ﷺ، رواه أحمد (٣) من حديث أبي سعيد باللفظ الثاني واستنكره أبو حاتم في العلل.
٢٤١٨ - ورواه الطبراني والبيهقي (٤) من حديث عطاء عن ابن عمر.
٢٤١٩ - ورواه ابن عدي (٥) من حديث الحسن عن أبي هريرة وكلها ضعيفة.
٢٤٢٠ - وعن أبي موسى أن النبي ﷺ قال: «الميت يعذب ببكاء الحي، إذا قالت النائحة: وا عضداه، واناصره، واكاسياه: جُبِذَ الميت، وقيل له: أنت عضدها
(١) أحمد (٥/٣٤٤)، مسلم (٢/٦٤٤) (٩٣٤) .
(٢) أبو داود (٣/١٩٣) (٣١٢٨) .
(٣) أحمد (٣/٦٥)، وهو عند البخاري في "التاريخ" (١/٦٦) .
(٤) البيهقي (٤/٦٣) .
(٥) ابن عدي (٥/٢٩) .