715

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editor

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Penerbit

دار عالم الفوائد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1427 AH

وبين سلع من بيت ولا دار قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت، قال: فلا والله ما رأينا الشمس سبتًا، قال: ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة، ورسول الله ﷺ قائم يخطب، فاستقبله قائمًا، فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها، قال: فرفع رسول الله ﷺ يديه ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية ومنابت الشجر، قال: فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس، قال شريك: فسألت أنسًا أهو الرجل الأول؟ فقال: لا أدري» متفق عليه (١)، وفي رواية لهما (٢): «فقام ذلك الأعرابي أو غيره» وفي رواية للبخاري (٣): «فأتى الرجل إلى رسول الله ﷺ» وللحديث ألفاظ وروايات غير هذه.
«الظراب»: الجبل الصغير كما في "مختصر النهاية".
[٣/٣١٦] باب ما جاء أن البهائم تستسقي
٢١١٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «خرج نبي من الأنبياء يستسقي فرأى نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء، تقول: اللهم إنا خلق من خلقك ليس بنا غنى عن سقياك، فقال: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم»

(١) البخاري (١/٣٤٣، ٣٤٤) (٩٦٧، ٩٦٨)، مسلم (٢/٦١٢-٦١٣) (٨٩٧)، وهو عند النسائي (٣/١٥٩) .
(٢) البخاري (١/٣٤٩) (٩٨٦)، النسائي (٣/١٦٦) .
(٣) البخاري (١/٣٤٨) (٩٨٣) .

2 / 685