656

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editor

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Penerbit

دار عالم الفوائد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1427 AH

والبيهقي (١) باللفظ الأول على اختلاف في وصله وإرساله ورجح الثاني النسائي والدارقطني، وأخرج ابن حبان والعسكري وأبو داود عن أبي هريرة مرفوعًا: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد فهو أقطع» .
١٩٣٦ - وعن ابن مسعود (٢): «أن النبي ﷺ كان إذا تشهد قال: الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله تعالى شيئًا» رواه أبو داود (٣) وفي إسناده عمران أبو العوام البصري مختلف فيه، وأما النووي فصحح إسناد هذا الحديث في شرح مسلم.
١٩٣٧ - وعن عدي بن حاتم: «أن رجلًا خطب عند النبي ﷺ فقال: «من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله: بئس خطيب القوم أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى» رواه مسلم (٤) .
١٩٣٨ - وعن ابن شهاب: «أنه سئل عن تشهد النبي ﷺ يوم الجمعة فذكر

(١) أبو داود (٤/٢٦١)، النسائي في "الكبرى" (٦/١٢٧)، ابن ماجه (١/٦١٠) (١٨٩٤)، الدارقطني (١/٢٢٩)، وهو عند أحمد (٢/٣٥٩)، ابن حبان (١/١٧٣- ١٧٤) .
(٢) أبو داود (١/٢٨٧) (١٠٩٧) .
(٣) في الأصل: أبي مسعود.
(٤) مسلم (٢/٥٩٤) (٨٧٠)، وهو عند أبي داود (٤/٢٩٥) (٤٩٨١) .

2 / 626