ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فرجعت إليه فقال: يقول سبحان الله! والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثًا وثلاثين» هذا لفظ البخاري (١) . ولمسلم (٢) «قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله ﷺ فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله، فقال رسول الله ﷺ: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» .
١٢٢٣ - وعنه عن رسول الله ﷺ قال: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» رواه مسلم (٣) .
١٢٢٤ - وعن سعد بن أبي وقاص: «أن رسول الله ﷺ كان يتعوذ بهن دبر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أُرَدَّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر» رواه البخاري والترمذي وصححه (٤) .
١٢٢٥ - وعن أم سلمة: «أن النبي ﷺ كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا وزرقًا طيبًا وعملًا متقبلًا» رواه أحمد وابن
(١) البخاري (١/٢٨٩) .
(٢) مسلم (١/٤١٦) .
(٣) مسلم (١/٤١٨)، وهو عند أحمد (٢/٣٧١، ٤٨٣)، وابن خزيمة (١/٣٦٩)، والبيهقي (٢/١٨٧) .
(٤) البخاري (٣/١٠٣٨)، الترمذي (٥/٥٦٢)، وهو عند النسائي (٨/٢٥٦، ٢٦٦) .