قولي لبيك اللهم لبيك محلي من الأرض حيث تحبسني» وفي رواية للنسائي: «فإن لك على ربك ما استثنيت» وقد تقدم (١) حديث عائشة وما في معناه في باب الاشتراط في الإحرام وإنما أعدناه هنا لكونه من أحاديث الإحصار.
٣٣٥٠ - وعن المِسْوَر في حديث عمرة الحديبية والصلح أن النبي ﷺ لما فرغ من قضية الكتاب قال لأصحابه: «قوموا فانحروا ثم احلقوا» رواه أحمد والبخاري وأبو داود (٢) وللبخاري (٣) عن المسور «أن النبي ﷺ نحر قبل أن يحلق وأمر أصحابه بذلك» .
٣٣٥١ - وعنه قال: «قلد رسول الله ﷺ الهدي فأشعره بذي الحليفة وأحرم منها بالعمرة وحلق بالحديبية في عمرته وأمر أصحابه بذلك ونحن في الحديبية قبل أن يحلق وأمر أصحابه بذلك» رواه أحمد (٤) .
٣٣٥٢ - وعن ابن عباس قال: «إنما البدل على من نقض حجه بالتلذذ فأما من حبسه عدو وغير ذلك فإنه حل ولا يرجع، وإن كان معه هدي وهو محصر إن كان لا يستطيع أن يبعث به، وإن استطاع أن يبعث به لم يحل حتى يبلغ الهدي
(١) تقدم برقم (٣٠٠٢) .
(٢) جزء من حديث طويل في صلح الحديبية، وهو عند أحمد (٤/٣٣٠)، البخاري (٢/٩٧٤-٩٧٩) (٢٥٨١)، أبو داود (٣/٨٥) (٢٧٦٥) .
(٣) البخاري (٢/٦٤٣) (١٧١٦) .
(٤) أحمد (٤/٣٢٧) .