يستلم الركن بالمحجن» متفق عليه (١)، وفي لفظ: «طاف رسول الله ﷺ على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر» رواه أحمد والبخاري (٢) .
٣١٥٨ - وعن أبي الطفيل عامر ين واثِلة قال: «رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت ويستلم الحجر بمِحجن معه ويقبل المحجن» رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه (٣) .
٣١٥٩ - وعن عمر أن النبي ﷺ قال له: «يا عمر إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف، إن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبل وهلل وكبر» رواه أحمد (٤) بإسناد فيه راوٍ لم يسم.
٣١٦٠ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم» رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن خزيمة في "صحيحه" (٥) إلا أنه قال: «أشد بياضًا من
(١) البخاري (٢/٥٨٢) (١٥٣٠)، مسلم (٢/٩٢٦) (١٢٧٢)، أحمد (١/٣٠٤)، وهو عند أبي داود (٢/١٧٦) (١٨٧٧)، والنسائي (٥/٢٣٣)، وابن ماجه (٢/٩٨٣) (٢٩٤٨)، وابن حبان (٩/١٣٨)، وابن خزيمة (٤/٢٤٠) (٢٧٨٠) .
(٢) أحمد (١/٢٦٤)، البخاري (٢/٥٨٣، ٥٨٨، ٥/٢٠٢٩) (١٥٣٤، ١٥٣٥، ١٥٥١، ٤٩٨٧)، وهي عند النسائي (٥/٢٣٣)، وابن خزيمة (٤/٢١٥) (٢٧٢٢) .
(٣) مسلم (٢/٩٢٧) (١٢٧٥)، أبو داود (٢/١٧٦) (١٨٧٩)، ابن ماجه (٢/٩٨٣) (٢٩٤٩) .
(٤) أحمد (١/٢٨) .
(٥) الترمذي (٣/٢٢٦) (٨٧٧)، ابن خزيمة (٤/٢١٩) (٢٧٣٣)، وهو عند أحمد (١/٣٠٧، ٣٢٩، ٣٧٣)، والنسائي مختصرًا (٥/٢٢٦) .