597

Fath Baqi

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

Editor

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الطبعة الأولى

Tahun Penerbitan

1422 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

(وَاثِلَهْ) بنُ الأسقعِ، وتوفيَ سنةَ ثَلاثٍ أَوْ خَمْسٍ (١)، أَوْ ستٍّ وَثَمَانِينَ.
(وَأنَّ فِي حِمْصَ ابنُ بُسْرٍ) السَّابقُ (قُبِضَا) آخرهم.
(وأنَّ بالْجَزِيرةِ) الَّتِيْ بَيْنَ دجلَةَ والفُرَاتِ (٢) (العُرْسُ) -بضمِّ العَينِ (٣) - ابنُ عَمِيْرة -بفتحِهَا- الكِنْدِيُّ (٤) (قَضَى) (٥) آخرهم. وَقِيْلَ: آخرُهُم مَوْتًا بِهَا: وابِصَةُ بنُ معبدٍ.
(و) أنَّ آخرَهُم مَوْتًا (بِفِلَسْطينَ) - بكسر الفاء، وفتح اللام، وسكون المهملة (٦) - ناحيةٌ كبيرةٌ وراءَ الأُرْدُنِّ مِنْ أرضِ الشَّامِ، فِيْهَا عدةُ مُدُنٍ: كالقُدْسِ، والرَّمْلَةِ، وَعَسْقَلاَنَ، والْمُرادُ هنا القُدْسُ (أَبُو أُبَيِّ) -بالتصغير- عَبْدُ اللهِ، ويقالُ لَهُ: ابنُ أمِّ حرامٍ. واختُلِفَ في اسْمِ أبيهِ، فقيلَ: عمرُو بنُ قَيْسٍ (٧)، وَقِيْلَ: أُبَيُ، وَقِيْلَ: كَعْبٌ. وَقِيْلَ: إنَّمَا مَاتَ بِدَمْشق (٨).
(وَ) أما (٩) آخرُهم مَوْتًا في (مِصْرَ فابنُ الْحَارِثِ) عَبْدُ اللهِ (بنُ جُزَيِ) بإبدال همزتِهِ ياءً ثُمَّ إشْباعِها للوزنِ، فإنَّهُ جَزْء، وَهُوَ الزُّبَيْدِيُّ - بالتَّصْغيرِ -. وَقِيْلَ: إنَّما مَاتَ بسَفْطِ القدورِ (١٠)، وتُعْرَفُ اليومَ بسَفْطِ أبي ترابٍ بالغَرْبيةِ. وَقِيْلَ: مَاتَ باليَمَامَةِ (١١).
وتوفيَ سنة خَمسٍ، أَوْ ستٍّ، أَوْ سَبعٍ، أَوْ ثَمانٍ، أَوْ تِسْعٍ وَثَمانينَ، والْمَشْهورُ ثانيها.
(وقُبِضَ الْهِرْمَاسُ) - بكسرِ الْهَاءِ - بنُ زِيادٍ الْبَاهِليُّ، آخرُهم (بالْيَمَامةِ).

(١) وهو الذي اقتصر عليه المزي في تهذيب الكمال ٧/ ٤٤٦ الترجمة (٧٢٥٤)، واعتمده الذهبي في الكاشف ٢/ ٣٤٦ الترجمة (٦٠٢٥).
(٢) تسمى هذه المنطقة جزيرة أقور بالقاف. انظر: مراصد الإطلاع١/ ٣٣١، واللسان ٤/ ١٣٣.
(٣) بضم أوله وسكون الراء بعدها مهملة. التقريب (٤٥٥٢).
(٤) قاله أبو زكريا بن منده. انظر: شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٥٢.
(٥) في (م): «وقضي».
(٦) انظر: مراصد الإطلاع ٣/ ١٠٤٢.
(٧) قاله ابن سعد وخليفة وابن عبد البر. انظر: الطبقات الكبرى ٣/ ٤٩٥، وطبقات خليفة: ٨٧، والاستيعاب ٤/ ١٤.
(٨) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٥٣.
(٩) سقطت من (م).
(١٠) قال الزبيدي في تاج العروس١٩/ ٣٥٢: «سفط القدور بأسفل مصر، وهي المعروفة الآن بسفط عَبْدالله بالغربية، وبها توفي عبدالله بن جزء الزبيدي، آخر من مات من الصّحابة بمصر، وقبره ظاهر يزار زرته مرارًا».
(١١) انظر: فتح المغيث ٣/ ١٢٠.

2 / 207