53

Fasl Maqal

فصل المقال

Penyiasat

محمد عمارة

Penerbit

دار المعارف

Nombor Edisi

الثانية

القديم لا يحيط بالجزئيات، وهم يرون انه سبب الإنذار في المنامات والوحي وغير ذلك من أنواع الإلهامات؟ فهذا ما ظهر لنا في وجه حل هذا الشك، وهو أمر لا مرية فيه ولا شك. والله الموفق للصواب والمرشد للحق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

1 / 77