وإسرائين بهمزة مكسورة بعدها ياء بعدها نون، عن الأخفش وغيره (٢).
وحُكي في جمعه مُكَسَّرًا: أساريلُ، وأسارِلَةٌ، وأسارِلُ (٣).
وقوله: ﴿أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ صلة الموصول، وحُذف العائد تخفيفًا لطول الاسم بالصلة، والتقدير: أنعمتها عليكم، ثم حُذف لما ذكرتُ، كما حذف في قوله: ﴿أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ (٤) ولا يحسن أن تقدر معه الجار فتقول: أنعمت بها، لأن العائد إذا انفصل عن الفعل لم يجز حذفه في حال السعة والاختيار، ولهذا لم يجيزوا: الذي مررت زيدٌ، لانفصاله عن الفعل واتصاله بالجار، فاعرفه.
وقوله: ﴿وَأَوْفُوا﴾ أصله أَوْفِيُوا، استثقلت الحركة على الياء، فأزيلت إما بالنقل إلى الفاء، وإما بالحذف، وحذفت لسكونها وسكون واو الجمع
(١) كذا القولين في معالم التنزيل ١/ ٦٦، والكشاف ١/ ٦٤ - ٦٥، وانظر جامع البيان ١/ ٢٤٨ ففيه أن (إيل) هو الله و(إسرا) هو العبد، بمعنى: عبد اللَّه؛ وخرجه عن ابن عباس ﵄.