997

Fajar Cerah atas Shahih al-Jami

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

وهو : ملعون. في كتاب الله : في قوله تعالى :"وما ءاتاكم الرسول"...إلخ (1).

قال ابن حجر :(فيما دار بين ابن مسعود وأم يعقوب من الكلام دلالة على جواز نسبة ما يدل عليه الاستنباط إلى كتاب الله تعالى وإلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نسبة قولية، فكما جاز نسبة لعن الواشمة إلى كونه من القرآن لعموم قوله تعالى :و" وما ءاتاكم الرسول فخذوه"، مع ثبوت لعنه - صلى الله عليه وسلم - من فعل ذلك، يجوز نسبة من فعل أمرا يندرج في عموم خبر نبوي ما يدل على منعه إلى القرآن، فيقول القائل مثلا : لعن من غير منار الأرض في القرآن، ويستند في ذلك إلى أنه - صلى الله عليه وسلم - لعن من فعل ذلك) (2).

81 - باب الوصل في الشعر :

بغيره ليكثر ويطول، أي ذمه.

قال في الرسالة :(وينهى النساء عن وصل العشر) (3).

أبو الحسن :(أي نهي تحريم، وهو أن تأخذ المرأة التي في رأسها شيب، أو التي شعرها أشقر، أو القرعاء، شعرا أسودا أو صوفا فتجعله مع شعرها، وتظهر الأسود، وتخفي الشيب والشقرة)ه.

وقال الأبي ما نصه: (المازري : وصل الشعر عندنا ممنوع.

عبدالوهاب : لما فيه من الغرر والتدليس.

عياض : قصر الليث المنع على وصله بشعر، وأجاز وصله بغير الشعر من صوف أو خز، ومنع مالك رضي الله عنه والأكثر من كل شيء لعموم النهي)ه.

ونسب الحافظ ابن حجر القول بالتعميم للجمهور قائلا: (إن الأحاديث تشهد له)ه.

ثم قال الأبي: (قلت : وصل الشعر حقيقة إنما هو ربط شعرة بأخرى، ويندرج في ذلك أن تعلق ضفائرها بشعر أو غيره كما تعلق ضفائر الحلفاء، وهذا العلق هو الأكثر اليوم. عياض : وأما ربط خيوط الحرير ونحوها مما لا يشبه الشعر فليس من الوصل ولا القصد به ذلك، وإنما هو للتجمل، كما تشد به الأوساط، وكما يجعل الحلي في الأعناق وفي الأيدي).

Halaman 153