943

Fajar Cerah atas Shahih al-Jami

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

وقال الفيومي في شرح الترغيب : (سئل الزركشي عن السراويل، هل لبسه النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فأجاب رحمه الله: أما السراويل فروى الترمذي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشتراه، لكن لم يذكر أنه لبسه، فاعتمد على ذلك الشيخ تقي الدين في فتاويه فقال: إنه اشتراه ولم يلبسه).

وقال سيدي عبد الرحمن الفاسي فيما نقله من تقاييد أبيه سيدي عبد القادر على البخاري ما نصه: ( لم يثبت لباسه - صلى الله عليه وسلم - السراويل إلا فيما لم يبلغ مبلغ الصحة)ه.

وقال الحفني في حواشيه على الجامع الصغير ما نصه: ( لم يثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - لبس السراويل،وإن كان لبسه سنة).

وقال مفتي الإسلام بالديار القدسية شمي الدين محمد بن أبي اللطف (1) حين سئل عن ذلك، نظما ما نصه :

أقول إن المصطفى قد اشترى

كما الشموني حكى ذلك في

قالوا وما في الهدي من لباسها

ولبسه سنة إبراهيم لا ... - ذاك ولم يلبسه قط في عمره

- حاشية الشفا فصد عن نكره

- فذاك سبق قلم لم يرده

- بأس به فالبس لأجل ستره ه.

فتحصل من جميع ما ذكر أن الصواب الذي تطمئن له النفس وينشرح له الصدر أن النبي - صلى الله عليه وسلم -لم يلبس السراويل مرة في الدهر، والله متولي الهداية والتوفيق والكفاية والحماية والستر.

Halaman 99