747

Fajar Cerah atas Shahih al-Jami

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

...5265- طلق رجل: هو رفاعة. امرأته:تميمة. فتزوجت غيره: هو عبد الرحمن بن الزبير(1). وكانت معه - أي مع الثاني - مثل الهدبة: أي جارحة، أي ذكر مثل الهدبة في الرقة والاسترخاء. فلم تلبث أن طلقها: الثاني. إن زوجي: رفاعة. ولم يقربني: لم يطأني. إلا هنة: مرة. ولم يصل مني إلى شيء: من لذة الجماع.

8- باب " لم تحرم ما أحل الله لك "(2):

...خطابا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، أي من العسل أو مارية.

...5266- ليست بشيء: أي لا شيء عليه، ومذهب المالكية أنه يلزمه طلقه واحدة بائنة، والجواب عن قول ابن عباس: " لقد كان لكم في رسول الله إسوة" ...إلخ(3) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يحرم امرأته، وإنما حرم عسلا أو أمة على اختلاف الرواة في ذلك، وحكمهما معا مخالف لحكم المرأة الزوجة فلا تقاس عليهما، وقد بين المص الفارق في الباب قبله.

...5267- مغافير: صمغ كريه الريح، قيل تشبه رائحته رائحة النبيذ.

...لا بأس: الزركشي: ( كذا وقع، والصواب: لا بل شربت عسلا) ه(4).

...الدماميني: ( وما في الأصل صواب أيضا، فلا وجه لهذا الاستدراك)(5).

...5268- فدخل على حفصة: في هذه الرواية أن التي سقته العسل هي حفصة، وفي السابقة هي زينب، والسابقة هي الراجحة، انظر الفتح(6).

Halaman 126