247

Faham Quran

فهم القرآن ومعانيه

Editor

حسين القوتلي

Penerbit

دار الكندي

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٣٩٨

Lokasi Penerbit

دار الفكر - بيروت

Wilayah-wilayah
Iraq
﴿وَإِن من قَرْيَة إِلَّا نَحن مهلكوها﴾ يَعْنِي وَإِن من قَرْيَة نَحن مهلكوها
الْمفصل والموصول
وَأما الْمفصل والموصول فَإِن الله ﷿ يَقُول ﴿وَلَقَد وصلنا لَهُم القَوْل لَعَلَّهُم يتذكرون﴾
ففصل الْكَلِمَة من الْكَلِمَة إِذا انْفَرَدت كل وَاحِدَة مِنْهُمَا بِمَعْنى هُوَ الْمَعْنى الَّذِي فِي الْأُخْرَى وَكَانَ لَا يتم الْمَعْنى إِلَّا بتواصلهما جَمِيعًا
فَهُوَ موصل ومفصل من هَذِه الْجِهَة
وَهُوَ كُله مفصل من معنى آخر إِن الله جلّ ذكره بَينه كُله وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿فصلناه تَفْصِيلًا﴾
وَقَالَ عز من قَائِل ﴿أحكمت آيَاته ثمَّ فصلت من لدن حَكِيم خَبِير﴾
وَقَالَ ﴿وَقد فصل لكم مَا حرم عَلَيْكُم﴾ ﴿وكل شَيْء فصلناه تَفْصِيلًا﴾ وَقَالَ ﷿ ﴿كَذَلِك نفصل الْآيَات لقوم يتفكرون﴾

1 / 492