Fadilat Shukr
فضيلة الشكر لله على نعمته
Penyiasat
محمد مطيع الحافظ وعبد الكريم اليافي
Penerbit
دار الفكر
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1402 AH
Lokasi Penerbit
دمشق
Genre-genre
Tasawuf
١١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَالَ جِبْرِيلُ أَلَا أُعَلِّمُكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي قَالَهَا مُوسَى ﷺ حِينَ انْفَلَقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ؟» قُلْتُ: بَلَى، بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ: «قُلِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى، وَأَنْتَ الْمُسْتَغَاثُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُذْ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُذْ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ. وَقَالَ الْأَعْمَشُ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُذْ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ أَبِي وَائِلٍ
١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّسَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا رُزَيْنٌ الْأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْعَامِرِيُّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّهِ ﷿: يَا مُحَمَّدُ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ يَوْمًا وَلَيْلَةً حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا دَائِمًا مَعَ خُلُودِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا دَائِمًا لَا مُنْتَهَى لَهُ دُونَ مَشِيئَتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا دَائِمًا لَا يُوَالِي قَائِلُهَا إِلَّا رِضَاهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا دَائِمًا كُلَّ طَرَفَةِ عَيْنٍ وَنَفَسِ نَفْسٍ "
١٣ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الذِّمِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، قَالَتْ: " كَانَ بِمَرْوَ امْرَأَةٌ تَلِدُ الْبَنَاتَ، فَوَلَدَتْ تِسْعَ بَنَاتٍ، فَلَمَّا حَمَلَتِ الْعَاشِرَةَ، قَالَ لَهَا النِّسَاءُ: يَا فُلَانَةُ إِنْ وَلَدْتِ هَذِهِ الْمَرَّةَ ابْنَةً فَاحْمَدِي اللَّهَ، قَالَتْ: إِنْ وَلَدْتُ ابْنَةً لَمْ أَحْمَدِ اللَّهَ قَالَتْ: فَوَلَدَتْ خِنْزِيرَةً " قَالَتْ أُمِّي: «فَأَتَيْتُهَا فَنَظَرْتُ إِلَى الْخِنْزِيرَةِ تَحْتَ ثِيَابِهَا فَعَاشَتْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ مَاتَتْ»
1 / 37