36

Fadail

الفضائل

Tahun Penerbitan

1381 - 1962 م

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Abbasiyah

قال فغشى عليه ساعة ثم افاق وقال كلمة لا يخذل قائلها لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا غلام هات فرسي وسيفي وجوشني فقام عبد المطلب وصعد إلى أعلى الكعبة ونادى يا آل غالب يا آل عدنان يا آل فهر يا آل نزار يا آل كنانة يا آل مضر يا آل مالك فاجتمع عليه بطون العرب ورؤساء بني هاشم وقالوا له ما الخبر يا سيدنا فقال لهم عبد المطلب ان محمدا لا يرى منذ أمس فاركبوا وتسلحوا فركب في ذلك اليوم مع عبد المطلب عشرة آلاف رجل فبكى الخلق كلهم رحمة لعبد المطلب وقامت الصيحة والبكاء في كل جانب حتى المخدرات خرجن من الستور رقة لعبد المطلب مع القوم إلى حي بنى سعد وسائر الأطراف وانجذب عبد المطلب نحو حي عبد الله بن الحارث وأصحابه باكي العيون ممزقي الثياب وكلهم بتمام الأسلحة فلما نظر عبد الله إلى عبد المطلب رفع صوته بالبكاء وقال يا أبا الحارث واللات والعزى واساف ونائلة ان لم أجد محمدا وضعت سيفي في حي بني سعد وغطفان واقتلهم عن آخرهم قال فرق قلب عبد المطلب على حي آل سعد ارجعوا أنتم إلى حيكم واللات والعزى ان لم أجد محمدا الساعة رجعت إلى مكة ولم ادع فيها يهوديا ولا يهودية ولا أحدا ممن اتهم بمحمد فأمدهم تحت سيفي مدا ولا جعلن مكة طلبا لدم محمد صلى الله عليه وآله (قال) الواقدي واقبل من اليمن أبو مسعود الثقفي وورقة بن نوفل وعقيل بن أبي وقاص وجازوا على الطريق الذي فيه محمد صلى الله عليه وآله وإذا الشجرة ثابتة في الوادي فقال ورقة لأبي مسعود اني سلكت هذا الطريق ثلاثين مرة فما رأيت قط هنا هذه الشجرة فقال عقيل صدقت فمروا بنا حتى ننظر ما هي فال فذهبوا جميعا وتركوا الطريق الأول فلما بلغوا قريبا من الشجرة رأوا تحت الشجرة غلاما أمرد ما رأى الرائون مثله كأنه قمر فقال عقيل وورقة ما هو إلا جني فقال أبو مسعود ما هو إلا من الملائكة وهم يقولون والنبي صلى الله عليه وآله يسمع كلامهم فاستوى قاعدا فرأى القوم ورأوه فقال أبو مسعود من أنت يا غلام أجنى أم أنسى فقال

Halaman 37