Educational Literacy
محو الأمية التربوية
Genre-genre
•Family and Education
Wilayah-wilayah
Mesir
اعتقادهم أن المطلوب فقط هو إشباع الاحتياجات المادية ان حد ينظف له حد يأكله ويهتم به لكن كثير من الناس يغفلون عن فهم ما الذي يحتاجه الطفل.
ليس هذا فقط هناك أناس تظل تقول هذا لما يكبر شوية نبقى نهتم بالتربية وبالتالي تفوت أخطر مرحلة في وضع حجر الأساس أو أساس بناء شخصية الطفل وهي الخمس سنوات الأول وهي أخطر حاجة وبتتم فيها على بعض الآراء ٩٥% من تربية الطفل أو صناعة نموذج شخصيته ٩٥%. الخمسة في المائة هذه تتعامل لحد سنة ١٨ بس طبعا بيكون صعب التغيير فيها فخسارة أن نضيع الفرصة الذهبية لافتراض صحة هذه النظرية ان الـ ٩٥% بيتم في الخمس سنين الأولى عندنا احنا أكبر فترة تحظى بأكبر قدر من الإهمال هي هذه الفترة انظر إليه إنه قطعة لحم أو لعبة نتلهى بها نتسلى بيه بدون أن نفهم كيف يفكر أو ما الذي يحتاجه خاصة الاحتياجات النفسية وهي لا تقل أهميتها عن الاحتياجات المادية التي لا يقصر فيها غالبا أحد من الآباء.
هناك نوع آخر من الاحتياج عند الطفل الحاجة إلى المدح هي قريبة أيضًا إلى الحاجة إلى التقدير فالمدح يعتبر داخل تحت عنوان كبير عملية التأديب تشمل مبدأ الثواب والعقاب الثواب.
الثواب نوعان:
ثواب مادي وثواب معنوي أو نفسي فمن الثواب المعنوي مدح الطفل (مدح) الثناء عليه لكن بضوابط طبعا فالمدح طبعا هذا أسلوب إسلامي وثبت كثير من الأدلة في الشريعة الشريفة تدل على أهمية حتى بالنسبة للكبار - المدح الذي يراد به التشجيع.
لما مر ﷺ على بعض الصحابة يحفرون بئر زمزم ويعملون فيه قال: «اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ» (١) ومناسبة أخرى قال: «هَكَذَا فَاصْنَعُوا» قال لحسان «اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ
(١) صحيح البخاري من حديث ابن عباس ﵄.
9 / 12