Dustur Ulama
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1421هـ - 2000م
Lokasi Penerbit
لبنان / بيروت
Carian terkini anda akan muncul di sini
Dustur Ulama
Ahmed Nekr (d. 1200 / 1785)دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1421هـ - 2000م
Lokasi Penerbit
لبنان / بيروت
الصدى : اعلم أن الهواء المتموج الحامل للصوت إذا صادم جسما أملس كجبل | أو جدار ورجع ذلك الهواء المصادم بهيئته القهقرى فيحدث في الهواء المصادم الراجع | | صوت شبيه بالأول وهو الصدى المسموع بعد الصوت الأول على تفاوت قرب بحسب | قرب المقام وبعده . |
الصرف : بالكسر الخالص وبالفتح ( كردانيدن جيزى از حالي بحالي ) - والرد | والرفع والفضل والزيادة . ومنه الاسم المتصرف لاشتماله على زيادة التنوين على | الإعراب .
وعلم الصرف علم بأصول يعرف بها أحوال الكلمة العربية صحة وإعلالا . وفي | الفقه الصرف بين بعض الأثمان ببعض والثمن هو الذهب والفضة . وعند النحاة صرف | الاسم عبارة عن تمكنه أي عدم مشابهته الفعل . |
الصراط : الطريق مستقيما كان أو غيره والجسر الممدود على متن جهنم أدق | من الشعر وأحد من السيف يعبره أهل الجنة على حسب أعمالهم منهم كالبرق الخاطف | ومنهم كالريح الهابة ومنهم كالجواد إلى غير ذلك مما ورد في الحديث وتزل بالعبور | عليه أقدام أهل النار . |
الصريح : فعيل بمعنى فاعل من صرح يصرح صراحة وصروحة إذا خلص أو | انكشف . وفي اصطلاح الأصول ما ظهر المراد منه ظهورا تاما بسبب كثرة الاستعمال | حقيقة كان أو مجازا مثل بعت واشتريت ووهبت فإن هذه الألفاظ لكثرة استعمالها | أقيمت مقام معناها بخلاف النص فإنه لا حاجة فيه إلى انضمام كثرة الاستعمال إليه .
واعلم أن المراد بالموصول الكلام . ولهذا قال بعضهم الصريح اسم لكلام | مكشوف المراد منه بسبب كثرة الاستعمال حقيقة أو مجازا - وقولهم ظهورا تاما . | احتراز عن الظاهر إذ الظهور فيه ليس بتام لبقاء الاحتمال . وقولهم بالاستعمال ، عن | النص والمفسر لأن ظهورهما بقرينة لفظية لا بالاستعمال وإنما سمي ذلك الكلام | بالصريح لخلوصه عن محتملاته في العرف . |
صرف القدرة : هو الذي يفسر به الكسب وصرف العبد قدرته عبارة عن جعل | العبد قدرته متعلقة بصدور الفعل وهذا الصرف يحصل بسبب تعلق إرادة العبد بالفعل لا | بمعنى أنه سبب مؤثر في حصول ذلك الصرف إذ لا مؤثر إلا الله تعالى بل بمعنى أن | تعلق الإرادة يصير سببا عاديا لأن يخلق الله تعالى في العبد قدرة متعلقة بالفعل بحيث لو | كانت مستقلة في التأثير لا وجد الفعل . |
Halaman 174
Masukkan nombor halaman antara 1 - 1,024