Dustur Ulama
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1421هـ - 2000م
Lokasi Penerbit
لبنان / بيروت
Carian terkini anda akan muncul di sini
Dustur Ulama
Ahmed Nekr (d. 1200 / 1785)دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1421هـ - 2000م
Lokasi Penerbit
لبنان / بيروت
الشخصي لا يحد : تحقيق هذا المقام يقتضي بسطا في الكلام فاستمع أولا أن | الشخصي على نوعين حقيقي وادعائي . الشخصي الحقيقي وهو الجزئي الحقيقي الذي | لا يتميز عما عداه إلا بالإشارة الحسية أو الإبصار أو تعبيره بالعلم فهو يمتنع معرفته | حقيقة بالإشارة ونحوها . والشخصي الادعائي الذي اخترعه واصطلح عليه العلامة | التفتازاني رحمه الله هو الذي لا يكون متعددا في نفسه ويتعدد بتعدد المحال كالقرآن من | حيث هو أي من غير اعتبار تعلقه بالمحل فإنه من هذا الاعتبار عبارة عن هذا المؤلف | المخصوص الذي لا يختلف باختلاف المتلفظين للقطع بأن ما يقرأه كل واحد منا هو | القرآن المنزل على نبينا [ $ ] بلسان جبرائيل عليه السلام وهكذا كل كتاب أو شعر أو علم ينسب | إلى أحد فإنه اسم لذلك المؤلف المخصوص سواء قرأه أو علمه زيد أو عمر أو غيرهما | وهذا هو الحق فالمعتبر في جميع ذلك هو الوحدة في غير المحل أي الوحدة في نفسه | بالمعنى المذكور لا الوحدة باعتبار المحل كما قيل فكل واحد منها شخصي ادعائي لأنه | | لما امتنع معرفة حقيقته إلا بالإشارة إليه أو القراءة من أوله إلى آخره أو تعبيره بالعلم | كالشخصي الحقيقي صار شخصيا مجازا أو ادعاء وإن كان كليا لصدقه على المتعدد | بتعدد المحل .
ومن هذا البيان عظيم الشأن يظهر أن الشخصي حقيقيا أو ادعائيا لا يجوز | تحديده ، وإن كنت في ريب مما ذكرنا فانظر إلى ما نقول إن أتم أقسام الحد هو الحد | التام المشتمل على مقومات الشيء دون مشخصاته لأنه يكون مركبا من الجنس والفصل | وهما كليان لا يفيدان التشخص . فالمعرف لا يكون مفيدا لمعرفة الشخصيات بل لا بد | في معرفتها من الإشارة إلى المشخصات أو نحوها فالشخصي لا يمكن تحديده ، فإن | قلت ، لا نسلم أن الشخصي لا يمكن تحديده فإن الشخصي مركب اعتباري عن مجموع | الماهية والتشخص فلم لا يجوز أن يحد بما يفيد معرفة الأمرين . وقولكم الحد التام | إنما يشتمل على مقومات الشيء دون مشخصاته ممنوع لأن ما ذكرتم إنما هو في الماهية | المركبة من الأجزاء العقلية لا في المركبة من الأجزاء الخارجية أو منها ومن العقلية | كالماهية الشخصية لما تقرر في الحكمة أن الماهية المركبة من الأجزاء الخارجية إذا | حصلت أجزاؤها الخارجية بأسرها في العقل حصلت الماهية ويكون القول الدال على | مجموع تلك الأجزاء حدا تاما هنا إذ لا معنى للتحديد التام إلا تصور كنه الماهية .
قلنا إن ماهيته معلومة للسائل فهو لا يطلب إلا أمرا واحدا أعني التشخص لا أمرين | والأجزاء الذهنية كليات لا تفيد التشخص وإنما تفيده الإشارة ونحوها كما لا يخفى .
Halaman 148
Masukkan nombor halaman antara 1 - 1,024