170

Dustur Ulama

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1421هـ - 2000م

Lokasi Penerbit

لبنان / بيروت

كلمة ( إذا ) حرف شرط و ( ملك ) فاعل فعل مضمر يفسره الفعل المذكور بعده وهو | ( لم يكن ) أي إذا لم يكن سلطان صاحب هبة فدع ذلك السلطان لأن دولته صاحبة | | ذهاب وغير باقية . وأقسام الاختلاف بل سائر أقسام الجناس في كتب البديع . |

التالي : المتأخر عن الشيء لأنه من التلو وهو التأخر ولذا تسمى الجملة | الجزائية من الشرطية تاليا لتلوه وتأخره عن الجزء الأول منها أعني المقدم وهو الشرط . |

التأخر : يعلم حقيقته وأقسامه بالقياس على التقدم . |

التأخير : نقل الشيء من مكانه إلى ما بعده وهو معنوي ولفظي على قياس | التقديم فانظر إليه فقس التأخير عليه . |

التأول : طلب مآل الشيء . ثم ( المآل ) اما مصدر ميمي بمعنى اسم المفعول أي | طلب ما يؤول إليه الشيء من باب الحذف والإيصال . أو اسم مكان أي طلب الموضع | الذي يؤول إليه الشيء أي يرجع . وهذا حاصل ما ذكره سعد الملة والدين التفتازاني | رحمه الله في المطول في المجاز العقلي بقوله وحقيقة قولك تأولت الشيء أنك تطلبت | ما يؤول إليه من الحقيقة أو الموضع الذي يؤول إليه من العقل أي من حيث العقل | انتهى . والمرجع كالمآل في الاحتمالين المذكورين فاحفظ فإنه ينفعك هناك .

واعلم أن ما ذكرنا على تقدير عطف قوله أو الموضع على قوله ما يؤول إليه وإما | إذا عطف على قوله الحقيقة فيتحقق كلام الفاضل التفتازاني رحمه الله أن التأول في | المجاز العقلي هو طلب ما يؤول إليه الإسناد سواء كان حقيقة أو موضعا يرجع إليه ذلك | الإسناد من جهة العقل إذ لا يكون تأول كل إسناد في المجاز العقلي طلب حقيقته بل | قد يكون كما في أنبت الربيع البقل فإن التأول فيه طلب حقيقته وهو إسناد الإنبات إلى | ما هو له أي أنبت الله البقل في الربيع وقد لا يكون . وهذا إذا لم يكن لذلك الإسناد | حقيقة فيكون هناك طلب ما يؤول إليه الإسناد من جهة العقل كما في أقدمني ببلدك حق | لي عليك أي قدمت ببلدك لحق لي عليك فإنه لا حقيقة لهذا المجاز العقلي لعدم الفاعل | للإقدام لأنه موهوم لكن له محل وهو القدوم للحق . |

التابع : في التوابع إن شاء الله تعالى . |

التابعة : اسم لفريق الجن . |

Halaman 182