121

Dustur Ulama

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1421هـ - 2000م

Lokasi Penerbit

لبنان / بيروت

الانحلال : بطلان الصورة وانحلال المركب إنما يكون إلى ما منه التركيب | ببطلان صورته . |

الانفصال : عدم الاتصال عما من شأنه الاتصال وقيل الانفصال حدوث | هويتين . |

الانتقاش والاندماج : أيضا في التخلخل والتكاثف إن شاء الله تعالى . |

أنبأنا : في حدثنا . |

الانطباق : موافقة السطحين في الطول والعرض . ومعنى انطباق الكلي على | أفراده أنه يكون له بكل واحد منها مناسبة مخصوصة لا توجد تلك المناسبة بينه وبين | شيء من أغياره . وتوضيح ذلك أن العقل إذا لاحظ شخصا معينا من أفراد الإنسان كزيد | وجرده عن التشخص واللواحق المادية يحصل فيه صورة مجردة منه ممتازة عما عداها | وهي مفهوم الإنسان . ثم إذا لاحظ شخصا آخر منها كعمرو وجرده عما ذكر أيضا لم | يحصل فيه صورة جديدة مباينة للأولى بل الحاصلة ثانيا هي الصورة الأولى بعينها لا | فرق بينهما إلا باعتبار أن إحداهما انتزعت من زيد والأخرى من عمرو وهكذا لو لاحظ | جميع أفراد الإنسان وجرد كل واحد منها عما ذكر لم يتأثر العقل بصورة جديدة منها لم | يكن حاصلة قبلها بخلاف ما إذا لاحظ في المرتبة الثانية أو الثالثة أو بعدها شيئا غير | أفراد الإنسان كهذا الفرس وذلك الفرس وجرده عن التشخصات واللواحق يحصل فيه | صورة جديدة مباينة للأولى بالذات والاعتبار وهي مفهوم الفرس فظهر بهذا البيان أن | مفهوم الإنسان له مناسبة مخصوصة بكل واحد من أفراده وليس تلك المناسبة موجودة | في شيء غيرها وهذا معنى كونه منطبقا أفراده وغير منطبق على غيرها وقس على | هذا انطباق الكليات على أفرادها . |

انفجار العيون : ظاهر وسببه في الزلزلة وقد يحدث من الثلوج ومياه الأمطار . |

الانعكاس : في الاطراد . |

الإنكار : ضد الإقرار . والهمزة قد تستعمل للإنكار التوبيخي أي أن ما بعدها ما | كان ينبغي أن يقع وأن فاعله ملوم مذموم نحو أتعبدون ما تنحتون . وقد تجيء للإنكار | الإبطالي أي أن ما بعدها غير واقع وإن مدعيه كاذب نحو أفاصفاكم ربكم بالبنين . | ولإفادتها نفي ما بعدها لزم ثبوته إن كان منفيا لأن نفي النفي إثبات ومنه قوله تعالى | ^ ( أليس الله بأحكم الحاكمين ) ^ و ^ ( أليس الله بكاف عبده ) ^ . |

الانزعاج : تحريك القلب إلى الله تعالى بتأثير الوعظ والسماع . |

Halaman 133