من صفات الله تعالى الدالة على كماله وجلاله علوه على خلقه، فهو العلي ذاتًا، والعلي قدرًا وشأنًا، والعلي قهرًا وسلطانًا، وقد أثبت تعالى لنفسه هذه الصفة وأثبتها له رسوله ﷺ، ودلائل ذلك قد تفوق الحصر نقلًا وعقلًا وفطرة، ولذا يجب الإيمان بها وإثباتها لله تعالى كما يليق بجلاله من غير تكييف ولا تمثيل، ولا تحريف ولا تعطيل.