ومن الأدلة على إثبات الكلام للرب ﷾: ما ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ تعوذ بهذا الدعاء: (أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر) ولو كان كلام الله مخلوقًا لما استعاذ النبي ﷺ به؛ لأنه ﷺ لا يستعيذ بالمخلوق، فدل على أن كلام الله منزل غير مخلوق، وفيه الرد على المعتزلة الذين يقولون: إن كلام الله مخلوق، وقد بوب الإمام البخاري ﵀ في كتابه (الجامع الصحيح) بقوله: (باب كلام الرب ﷾ مع أهل الجنة وغيرهم)، وذكر في ذلك عدة نصوص.