664

Durrat Tanzil

درة التنزيل وغرة التأويل

Editor

د/ محمد مصطفى آيدين

Penerbit

جامعة أم القرى

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

Genre-genre
General Exegesis
Wilayah-wilayah
Iran
٨٧الآية السادسة والعشرون منها
قوله تعالى (.. ثم لأصلبنكم أجمعين) الأعراف: ١٢٤.
وقال في السورتين طه ٧١ والشعراء ٤٩: (.. ولأصلبنكم ...) بالواو.
للسائل أن يسأل عن اختصاص ما في سورة الأعراف ب ثم والأخريين بالواو؟
والجواب أن يقال: إن السورتين اللتين اختصا بالواو هما المبنيتان على الاقتصاص الأكثر والبسط الأوسع، والواو أشبه بهذا المعنى، لأنه يجوز أن يكون ما بعدها ملاصقا لما قبلها كالتعقيب الذي يفاد بالفاء، ويجوز أن يكون متراخيا عنه كالمهلة التي تفاد ب ثم لا بل يجوز أن يكون ما بعدها مقدما على ما قبلها، ومجامعا لها، إذ هـ موضوعة للجمع ولا ترتيب فيها، فكانت الواو أشبه بهذين المكانين.

2 / 678