437

Durrat Tanzil

درة التنزيل وغرة التأويل

Editor

د/ محمد مصطفى آيدين

Penerbit

جامعة أم القرى

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

Genre-genre
General Exegesis
Wilayah-wilayah
Iran
كيلا تضركم عداوته، فقال ﷿، قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد بكم ضرا، الفتح: ١١، ومن يملك لك ضرا إن أراد بكم نفعا، فلما كان في قوم مخصوصين احتيج إلى لكم، للتبيين فأما في هذه السورة فإنها لم تنزل لفريق مخصوص دون فريق بل عم بها دليله، إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا، المائدة: ١٧، فلما كانت الآية للعموم لم تحتج إلى لكم التي للخصوص.
والجواب عن التكرار أن يقال: إن الآية الأولى في النصارى خاصة، وهم الذين لما قالوا في عيسى ﵇، إنه إله، والإله واحد صاروا كأنهم قالوا: الله هو المسيح ابن مريم، فرد لله تعالى ذلك، عليهم بما دل به على أن عيسى

1 / 446