============================================================
وأما المربي فلقوله : دعوت ينى قحافة فاستجابوا فقلت ردوا فقد طاب الورود 537- وأما قولهم : أفتك من البراض، فهو البراض بن قي الكناتى .
من تخبر فتكه أنه كان وهو فى حبه عيارا فاتكا(1) ، يجنى الجنايات على ااه ، فخلعه قومه، وتبرئوامن صنيعه ففارفهم : وقدم مكة نحالف حرب بن أمئة ، ثم نبابه المقام بمكة أيضا . ففارق أرض الحجاز إلى ارض العراق، وقدم على النعمان بن المنذر الملك: 20) فأقام ببابه ، وكان النعمان يبعث إلى عكاظ بلطيمة كل عام تباع له مناك ، فتمال و عنده البراض والرحال : وهو غروة بن عثبة بن جعغر بن كلاب ، مى رعالا لأنه كان وفادا على الملوك : من يجبر لى لطيمتى مذه حنى بقيمها عكاظ. فقال البراض : أيبت اللعن ، أنا أجيرها لك على كنانة ، فقال النعمان : ما أريد إلا رجلا يجيرما على الحيين قيس وكنانة ، ففال عروة الرحال : أبيت اللعن . أهذا العيار الخليع بكمل لأن يجير لطيمة الملك! أنا المجير لها على أهل الشيح والفيصوم من نجد وتبهامة47) ، فقال : خذها ، فرحل عروة بها ، وتبع البراض أثره : حتى إذا صار عروة بين ظهرانى قومه بجانب فدك نزلت العير(4) . فأخرج البراض قداحا يستفم بها فى - المكرى 110/2 ، المدان 47/2 ، الزغشر265/1، اثار 194.
(1) م وكان غيارا فاتكا: بالنين ، وهر تحريف ، والرجل لميار : لكثير الجىء والنعاب ف الأرض وانظر خبر فك البراض فى الضبر190.
ته ف وبك العرب (2) الني والقيسوم : نيمان من نبات الهول ، رامحتها لحة ، وحسهما مر ، والمراد بأهذ الا ولقبصوم أعراب البادية ، ويقال : فلان بمفغ الشيح والقيصوم ، إذا كان بدريا أصيد : (4) فدك بفتين : قرية هير، وقيل بناحية الحجاز : قبها عين ونخل أفلعا اله على نبيه ل الله عليه وسلم فى سنة سع حلا ب
Halaman 336