426

Durr Naqi

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

Editor

د رضوان مختار بن غربية

Penerbit

دار المجتمع للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Lokasi Penerbit

جدة - السعودية

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah
ومِنْ أَسْمَائِه القديمة "يَوْمُ العَرُوبَة"، زَعم ثعْلَب أَنَّ أَوَّلَ مَنْ سَمَّاهُ "يَوْم الجُمُعة" "كَعْب بن لُؤَي"، (١) فكان يقال لَهُ: "العَرُوبَة". (٢)
وكَان لِأَيَّام الأُسْبوع أَسْمَاءٌ أُخَر. فَيَوْم الأَحَد: أَوَّل، والإِثْنَيْن: أَهْوَن، والثُلاَثاء: جُبَارِ، والأَرْبعَاء: دُبَارِ، والخَمِيسُ: مُؤْنِسٍ، والجُمُعة: عَرُوبَة، والسبْت: شِيَار بـ "الشين" المعجمة.
قال الجوهري: "أَنْشَدَنِي أَبُو سعيد (٣) [السِّيَرافِيُّ]، (٤) قال: أَنْشَدني ابن دُريد لبعض شُعَراء الجاهِلية:
أُؤَمِّل أَنْ أَعِيشَ وأَنَّ يَوْمِي ... بِأَوَّل أَوْ بِأَهْوَن أوْ جُبَارِ

= ﵁ قال: "قال لي رسول الله ﷺ" أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: هو اليوم الذي جمع الله فيه بين أبويكم ... ".
قال محقق (زاد المعاد: ١/ ٣٨٦): "رواه أحمد في (المسند: ٥/ ٤٣٩) ورجاله ثقات لكن فيه عنعنة هشيم، والمغيرة بن مقسم" ثم نقل كلام الهيثمي السابق.
(١) هو كعْب بن لُؤي، وإِلى لُؤُي يَرْجِع عَدَد قُرَيْش وشَرَفُها، وَوُلد لِكَعْبٍ: مُرَّة، وهُصَيْص، وعَدِي، ومنْ عَدِيٍّ: عُمَر بن الخَطاب، وزَيْد بن عُمَر بن نَفيل. انظر: (المعارف لابن قتيبة: ص ٦٧ - ٦٩)، وهناك أَقْوَالٌ أُخْرَى ذُكِرَتْ في أَوَّل مَنْ سَمَّى الجُمُعة. انظر: (اللسان: ١/ ٥٠٠، مادة جمع، أحكام القرطبي: ١٨/ ٩٨، المصنف لعبد الرزاق: ٣/ ١٥٩، تفسير الماوردي: ٤/ ٢٣٧، كتاب صلاة الجمعة وأحكامها لمحمد ظاهر أسد الله: ص ٢٠ رسالة علمية، المحكم لابن سيدة: ١/ ٢١٣ مادة جمع).
(٢) وبه جَزَم الفَرَاءُ، حكاه عنه الحافظ ابن حجر في: (الفتح: ٢/ ٣٥٣).
(٣) هو الحسَن بن عبد الله بن المرزبان السِّيَرافي، العلَّامة النحوي، أبو سعيد البَغْدَادِي صاحب التصانيف، قال الذهبي: "تَصَدَّر لإِقْرَاء القِرَاءَات، واللُّغة والفقه، والفرائض ...) من أبرز ما صنف "أَلِفَات القَطْع والوَصْل" وكتاب "الإِقناع" في النحو. توفي ٣٦٨ هـ. له ترجمة في: (تاريخ بغداد: ٧/ ٣٤١، الأنساب: ٧/ ٢١٨، نزهة الألباء: ص ٣٠٧، معجم الأدباء: ٨/ ١٤٥، إنباه الرواة: ١/ ٣١٣، الجواهر المضية: ٢/ ٦٦).
(٤) زيادة من الصحاح يقتضيها السياق.

2 / 267