٣٦٥ - قوله: (تَوَرَّكَ). قال الجوهري: "التَوَرُّكُ على اليَمِين (١): وَضْعُ الوَرِك في الصَّلاة [على الرِّجل اليُمْنَى (٢)] (٣) ".
والوَرِك: ما فَوْق الفَخِذ، وهي مُؤَنَّثة، وقد تُخَفَّفُ، مثل: فَخِذْ، وفَخْذٌ (٤).
وزاد القاضي عياض لُغةً ثالثة: كَسْر "الواو" وسكون "الراء (٥) ".
[و(٦)] وصفَهُ الشيخ "بِنَصْبِ رِجْله اليُمْنَى، ويجْعَل بَاطِن رِجْلِه اليُسْرى تحت فَخِذِه اليُمْنَى، ويجْعَل أَليَتَيْه على الأَرْضِ (٧) ".
وقيل: "هو أنْ يَنْصِب اليُمْنى، وَيفْرِش اليُسْرَى ويُخْرِجَهُما عن جَانِب يَمِينه، ويجْعَل أَليَتَيْه على الأرض (٨) " وقيل: غَيْرُ ذَلك.
٣٦٦ - قوله: (اللَّهُم صلِّ على مُحمدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما صَلَّيْت على إِبْرَاهيم إنَّك حميدٌ مجيد)، فيه أرْبَع (٩) مسائل.
(١) في الصحاح: على اليُمنى.
(٢) زيادة من الصحاح.
(٣) انظر: (الصحاح: ٤/ ١٦١٤ مادة ورك).
(٤) انظر: (المصدر السابق: ٤/ ١٦١٤).
(٥) قال في المشارق: ٢/ ٢٨٣: "ويقال لَهُ: الوِرْك والوَرْكُ بكسر "الواو" وفتحها، وسكون "الراء" أيضًا".
(٦) زيادة اقتضاها السياق.
(٧) انظر: (المختصر: ص ٢٢)، وهو قول القاضي كذلك حكاه صاحب: (المغني ١/ ٥٧٧).
(٨) رَوَى ذلك الأثرم عن الإِمام أحمد ﵀، وحكاه أبُو الخَطَّاب وأصحاب الشَافِعي انظر: (المغني: ١/ ٥٧٨).
(٩) الصواب أن يقول "خَمْسٌ" بَدل "أرْبع" حيث أنَّه ذَكر خَمْسُ مسَائِل بعْد ذَلِك بِالبَيَان.