618Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidmar al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPenerbitدار الكتب العلميةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrepoetryliterary criticism•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraIlkhanidوَضَاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِّقَابِ ... تُلَاحِظُنِي بِطَرْفٍ مُسْتَرَابِكشَفَتْ قِنَاعَهَا فَإِذَا عَجُوْزٌ ... مُسَوَّدَةُ المَفَارِقِ بِالخِضَابِفما زَالَتْ تُجَمِّشُنِي طَوِيْلًا ... وَتَأْخذُ فِي أَحَادِيْثِ التَّصَابِيتُحَاوِلُ أَنْ تقِيْمَ أبَا زِيَادٍ ... وَدُوْنَ قِيَامِهِ شَيْبُ الغِرَابِفقلتُ لَهَا حَلَلْتِ بِشَرِّ وَادٍ ... كَرِيْهِ المُجْتَنَى قَحِطِ الجنَابِمَتَى تَشْفَى العَجُوْزُ إِذَا اسْتَنَاكَتْ ... بِأَيْرٍ لَا يَقُوْمُ عَلَى الشَّبَابِتَعَرَّجَ وَاسْتَوَى الطَّرَفَانِ مِنْهُ ... كَمِثْلِ الدَّالِ فِي خَطِّ الكِتَابِأُكَشِّفُ مِنْهُ كُلَّ صَبَاحِ يَوْمٍ ... عُيُوبًا لَمْ تَكُنْ لِي فِي الحِسَابِفَوَلَّتْ حِيْنَ أَخْجَلَهَا مَقَالِي ... تَمْشِي مَشْيَ مثْقِلَةَ الثيَابِأَتَتْ بِحَرَابِهَا. البَيْتُوَتُرْوَى هَذِهِ الأَبْيَاتُ --البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]٣٦٩ - أَتَتْ دُوْنَ ذَاكَ الدَّهْرِ أَيَّامُ جُرْهُمٍ ... وَطَارَتْ بِذَاك العَيْشِ عَنْقَاءُ مُغْرِبِالخَوَارِزْمِيُّ: [من الطويل]٣٧٠ - أَتَتْرُكُ فَرْعًا بَاقِيًا مِنْ شُجَيْرَةٍ ... سَعَى النَّحْتُ أَقْصَى سَعْيِهِ فِي حِصَادِهَا؟الخَوَارِزْمِيُّ يُعَزِّي الصَّاحِبَ بنَ عَبَّادٍ بِنُدَمَاءِ ابنِ العَمِيْدِ، يَقُوْلُ:فَمَا لَكَ تَسْتَقِي وما زِلْتَ حَازِمًا ... أَصَابِعَ كَفٍّ قُطِعَتْ لِفَسَادِهَاوَمَا لَكَ لَا تُفْنِي بَقَايَا عِصَابَةٍ ... سَرَى الطَّعْنُ فِي أَكْبَادِهَا بِكبَادِهَاوَلِمْ أيُّهَذَا الصَّاحِبُ القرمُ تَبْتَنِي ... بُيُوْتًا أَرَادَ اللَّهُ قَصْفَ عِمَادِهَاأَتَتْرِكُ فَرْعًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:فَإنْ كُنْتُمْ أَطْفَأْتُمُ نَارَ فتنَةٍ ... فَهَلَّا طَفَيْتُمُ بَاقِيَاتِ زِنَادِهَا٣٦٩ - البيت في ديوان البحتري: ١/ ١٩٠.٣٧٠ - الأبيات في مجلة المجمع العلمي الأردني: مج ٤ ع ٧٦.2 / 125SalinKongsiTanya AI