. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أخَذَهُ ابْنُ الدُّمَيْنَةِ فَقَالَ (١):
وَأنِّي لأَرَى النَّجْمَ حَتَّى كَأَنَّنِي ... عَلَى كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّمِاءِ رَقِيْبُ
فَمَا زَادَ فِي البَيْتِ سِوَى تَكْرِيْرِ لَفْظِ النَّجْمِ مَرَّتَيْنِ.
وَمِثْلُهُ قَوْلُ عَنْتَرَةَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِهَذَا المَثَلِ (٢):
فَشَكَكْتُ بِالرّمْحِ الطَّوِيْلِ ثيَابَهُ ... لَيْسَ الكَرِيْمُ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِ
فَقَالَ حَسَّانُ وَوَقَعَ دُوْنَهُ (٣):
وَمَا السَّيِّدُ الجبَّارُ حِيْنَ يُرِيْدُنَا .... بِكَيْدٍ عَلَى أَرْمَاحِنَا بِمُحَرَّمِ
فَلَمْ يُفِدْ أَكْثَرَ مِنْ تَكْرِيْرِ العِبَارَةِ بِعَيْنِهَا حَسْبُ.
وَكَقَوْلِ طُرْفَةَ (٤):
يَشُقُّ حُبَابَ المَاءِ حَيْزُوْمُهَا بِهَا ... كَمَا قَسَمَ التُّرْبُ المَفَايِلَ بِاليَدِ
فَاهْتَدَمَهُ لَبِيْدٌ وَقَصَّرَ عَنْهُ فَقَالَ (٥):
يِشُق خَمَايِلَ الدَّهْنَا يَدَاهَا ... كَمَا لَعِبَ المُفَايِلُ بِالفِيَالِ
وَهَذَا بِبَابِ الاهْتِدَامِ أَلْيَقُ هانَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لأَنَّهُ قَصَّرَ عَنِ المَأْخُوْذِ مِنْهُ.
* * *
وَمِمَّا أَخَذَ البُحْتُرِيُّ عَنْ أَبِي تَمَّامٍ فَقَصَّرَ عَنْهُ وَكَانَ لَفْظُ أَبِي تَمَّامٍ فِيْهِ أَرْطَبُ وَأَعْذَبُ
(١) ديوانه ص ١٠٨.
(٢) ديوانه ص ٢١٠.
(٣) ديوانه ص ١٨٣.
(٤) شرح ديوانه ص ٩٠.
(٥) ديوانه ص ١٥٦.