1289Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidmar al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPenerbitدار الكتب العلميةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrepoetryliterary criticism•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraIlkhanidوَلَا تَسْتَهِبُّوا العَاصِفَاتِ وَأَصْلكُمْ ... نَخِيْلٌ رمت فِيْهِ اللَّيَالِي بِقادِحِوَلَمْ تَحْسِنَوا رَعْيَ السَّوَامِحِ قَبْلهَا ... فَكَيْفَ تَعَاطَيْتُمْ رُكُوْبَ الجوَامِحِوَلَا تَطْلبُوْهَا سُمْعَةً فِي مَعَرَّة ... يُحَدِّثُ عَنْكُمْ كُلّ غَادٍ وَرَائحِخُمُوْلُ الفَتَى خَيْرٌ مِنَ الذّكْرِ بِالخَنَا ... وَجَرّ ذُيُوْل المُنْدَيَاتِ الفَوَاضِحِوَعِنْدِي قَوَافٍ إِنْ يُلْقَيْنَ بِالأَذَى ... نَزعْنَ عَنْ مر القَوْلِ نَزْعَ المَوَاتِحِتُعَدِّدُ نَبْرَات الأُسُوْدِ نَبَاهَةً ... وَتَنْسَى أَنَابِيْحُ الكِلَابَ النَّوَابِحِالمُتَنَبِّي: [من الطويل]٢٧٠٣ - أَرَى لِي بِقُرْبِي مِنْكَ عَيْنًا قَرِيْرَةً ... وَإِنْ كَانَ قُرْبًا بِالبَعَادِ يُشَابُأَبُو محمدٍ لُطْفُ اللَّهِ بن المُعَافَى: [من الوافر]٢٧٠٤ - أَرَى مَا أَشْتَهِيْهِ يَفِرُّ مِنِّي ... وَمَا لَا أَشْتَهِيْهِ إِلَيَّ يَأتِيبَعْدهُ:وَمَا أَهْوَاهُ يَبْغِضُنِي عِيَانًا ... وَمَا أَشْنَاهُ شنصٌ فِي لَهَاتِيكَأَنَّ الدَّهْرَ يَطْلِبُنِي بِثَارٍ ... فَلَيْسَ يَسُرُّهُ إِلَّا وَفَاتِيالإِمَامُ المَهْدِيُّ بِاللَّهِ ﵀: [من الوافر]٢٧٠٥ - أَرَى مَاءً وَبِي عَطَشٌ شَدِيْدٌ ... وَلَكِنْ لَا سَبِيْلَ إِلَى الوُرُوْدِبَعْدهُ:أمَا يَكْفِيْكِ أَنَّكِ تَمْلِكِيْنِي ... وَإِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمُ عَبِيْدِيإبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ: [من الطويل]٢٧٠٦ - أَرَى مَا يَسُرُّ النَّفْسَ أَبْعَدَ مَا أَرَى ... وَأَدْنَاهُ مَا يُصْمِي الفُؤَادَ وَيُكْمِدُ٢٧٠٣ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١٩٨.٢٧٠٤ - شرح ديوان المتنبي للعكبري: ١/ ١٤٨ منسوبًا إلى لطف اللَّه بن المعافى.٢٧٠٥ - ديوان ابن الرومي: ١/ ٥٢٢.٢٧٠٦ - ديوان إبراهيم الغزي: ٣٥١.3 / 337SalinKongsiTanya AI