1233Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidmar al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPenerbitدار الكتب العلميةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrepoetryliterary criticism•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraIlkhanidكِلَانَا غَنِيٌّ عَنْ أَخِيْهِ حَيَاتهُ ... وَنَحْنُ إِذَا متْنَا أَشَدُّ تَغَانِيَايُقَالُ إِنَّ المغِيْرَةَ بنُ حَبنَاءَ قَدِمَ عَلَى طَلْحَةِ الطّلْحَاتِ وَهُوَ بِسُجسْتَانَ فَأَقَامَ بِبَابِهِ زَمَانًا لَا يَصِلُ إِلَيْهِ فَقَالَ هَذِهِ الأَبْيَاتُ وَأَوْصَلَهَا إِلَيْهِ فَدَعَا بهِ طَلْحَةُ وَدَعَا بِسَفَطٍ فِيْهِ يَوَاقِيْتُ فَأُخْرَجَ مِنْهُ عِدَّةً مِنَ اليَوَاقِيْتِ وَقَالَ حَجَرٌ مِنْ هَذِهِ الأَحْجَارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ مَا كُنْتُ لأخْتَارَ عَلَى الدَّرَاهِمِ أَحْجَارًا فَأَعْطَاهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ المغِيْرَةُ أَصلَحُ وَاللَّهُ الأَمِيْرَ صِلْنِي بحَجَرٍ مِنْهَا فَأَعْطَاهُ حَجَرًا فَبَاعَهُ بِثَمَانِيْنَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ المغِيْرَةُ فِي ذَلِكَ (١):أرى النَّاسَ قَدْ مَلُّوا الفَعَالَ وَلَا أرى ... بَنِي خَلَفٍ إِلَّا رِوَاءَ المَوَارِدِإِذَا نَفَعُوا عَادُوا لِمَنْ يَنْفعُوْنَهُ ... وَكَائِنٌ تَرَى مِنْ نَافِعٍ غَيْرِ عَائَدِجَمِيْلٌ: [من الطويل]٢٤٩٤ - أَرَانِي إِذَا صَلَّيتُ يَمَّمْتُ نَحْوَهَا ... بِوَجْهِي وَإِنْ كَانَ المُصَلَّى وَرَائِيَابَعْدهُ:وَمَا بِي إِشْرَاكٌ وَلَكِنَّ حُبَّهَا ... كَعُوْدِ الشَّجَى أَعْيَا الطَّبيْبَ المُدَاوِيَا (١)أُصَلِّي فَمَا أَدْرِي إِذَا مَا ذَكَرْتُهَا ... اثنتَيْنِ صَلَّيْتُ الضُّحًى أَمْ ثَمَانِيَاوَيُرْوَى لِلمَجْنُوْنِ.زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى: [من الطويل]٢٤٩٥ - أَرَانِي إِذَا مَا شِئْتُ لَاقَيْتُ آيَةً ... تُذَكِّرُنِي بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ نَاِسِيَاقَبْلهُ:بَدَا لِي أَنَّ اللَّهَ حَقٌّ فَزَادَنِي ... إِلَى الحَقِّ تَقْوَى اللَّهِ مَا قَدْ بَدَا لِيَابدَا لِي أَنِّي لَسْتُ مُدْرِكَ مَا مَضَى ... وَلَا سابقي شَيْئًا إِذَا كَانَ جَائِيَا(١) شعراء أمويون: ق ٣/ ٨٥.٢٤٩٤ - ديوان مجنون ليلى: ٩١ - ٩٢.(١) ديوان مجنون ليلى: ٩٢ وفيه، والبيت الثاني في أمالي القالي: ١/ ٢٢١ منسوبًا للمجنون ولا يوجد في ديوانه.٢٤٩٥ - شرح ديوان زهير أبي سلمى: ٢٨٧ - ٢٨٨.3 / 281SalinKongsiTanya AI