٢٣٩٣ - إِذَا وَصَفَ الإسْلَامَ أَحْسَنَ وَصْفَهُ ... بِفِيْهِ وَيَأبَى قَلْبُهُ وَيُهَاجِرُه
بَعْدهُ:
وَإِنْ قَامَ قَالَ الحَقَّ مَا دَامَ قَائِمًا ... تَقِيُّ اللِّسَانِ كَافِرٌ بَعْد سَائِرُه
[من البسيط]
٢٣٩٤ - إِذَا وَصَفْتُ لَكُمْ شَوْقِي وَشِدَّتَهُ ... فَإِنَ شَوْقِي إِلَيْكُمْ فَوْقَ مَا أَصِفُ
ابْنُ التَّعَاوِيْذِيّ يصفُ الدنيا: [من الوافر]
٢٣٩٥ - إِذَا وَصَلَتْ فَليسَ لَهَا وَفَاءٌ ... وَإِنْ عَهِدَتْ فَلَيْسَ لَهَا ذِمَامُ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ كُثَيِّرٍ (١):
إِذَا وَصَلَتْنَا خِلَّةٌ كي تُزِيْلهَا ... أَبَيْنَا وَقُلْنَا الحَاجِبِيَّةُ أَوَّلُ
وَمَا تَعِدِي مِنْ نَائِلٍ أَو مَوَدَّةٍ ... فرغبتَا فِي الحَاجِبِيَّةِ أَفْضَلُ
البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]
٢٣٩٦ - إِذَا وَصَلَتْنَا لَمْ تَصِلْ عَنْ تَعَمُّدٍ ... وَإِنْ هَجَرَتْ أَبْدَدَتْ لَنَا هَجْرَ عَامِدِ
[من الطويل]
٢٣٩٧ - إِذَا وَضَعَ الرَّاعِي عَلَى الأَرْضِ جَنْبَهُ ... فَيُوْشِكُ لِلمِعْزَى بِأَنْ تَتبدَّدَا
ابْنُ المُعَذّلِ: [من الطويل]
٢٣٩٨ - إِذَا وَطَنٌ رَابَنِي ... فَكُلُّ بِلَادٍ وَطَن
قَبْلهُ:
٢٣٩٣ - البيان والتبيين: ١/ ١٨٨.
٢٣٩٤ - سبط ابن التعاويذي: ١٠٧.
(١) ديوان كثير: ٢٥٨.
٢٣٩٦ - ديوان البحتري: ١/ ٦٢٢.
٢٣٩٧ - البيت في الشكوى والعقاب: ١٢٨.
٢٣٩٨ - شعر عبد الصمد بن المعذل: ١٧٦ - ١٧٧.