1112Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidmar al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPenerbitدار الكتب العلميةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrepoetryliterary criticism•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraIlkhanidبَعْضُ الخَوَارِجِ: [من الطويل]٢٠٤١ - إِذَا مَا الْتَقَيْنَا كُنْتَ أَوَّلَ فَارِسٍ ... يَجُوْدُ بِنَفْسٍ أَثْقَلَتْهَا ذُنُوْبُهَاقَبْلهُ:وَسَائِلُهُ بِالغَيْبِ عَنِّي وَلَوْ دَرَتْ ... مُقَارَعَتِي الأَبْطَالَ طَالَ نَحِيْبُهَاإِذَا مَا التقَيْنَا كُنْتُ أَوَّلُ فَارِسٍ. البَيْتُالبُحْتُرِيُّ: [من الوافر]٢٠٤٢ - إِذَا مَا الجرْحُ رُمَّ عَلَى فَسادٍ ... تَبَيَّنَ فِيْهِ تَفْرِيْطُ الطَّبِيْبِقَوْلُ البُحْتُرِيّ: إِذَا مَا الجُّرْحُ رُمَّ عَلَى فَسَادٍ. البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:أَمِنْكَ تَأَوُّبُ الطَّيْفِ الطَّرُوْبِ ... حَبِيْبٌ جَاءَ يُهْدَى مِنْ حَبيْبِتَخَطَّى رَقْبَة الوَاشِيْنَ وَهْنًا ... وَبُعْدَ مَسَافَةِ الخرقِ المَجُوْبِيُكَاذِبُنِي وَأَصْدقهُ وِدَادًا ... وَمِنْ كَلفٍ مُصَادَقَةُ الكَذُوْبِيَعِيْبُ الغَانِيَاتُ عَلَّ شيبي ... وَمَنْ لِي أَنْ أُمَتَّعَ بِالمَعِيْبِوَوَجْدِي بِالشَّبَابِ وَإِنْ تَقَضَّى ... حَمِيْدًا مِثْلُ وَجْدِي بِالمَشِيْبِوَلَمْ أَرَ للترَاتِ بَعُدْنَ عَهْدًا ... كَسَلِّ المَشْرِفِيَّةِ مِنْ قَرِيْبِإِذَا مَا الجرْحُ رُمَّ عَلَى فَسَادٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُإِذَا قُسمَ التَّقَدُّمُ لَمْ يُرَجَّح ... نَصِيْبٌ فِي الرِّجَالِ عَلَى نَصِيْبِخَلَا أَنَّ الكَبِيْرَ يزَادُ فَضْلًا ... كَفَضْلِ الرُّمْحِ زِيْدَ مِنَ الكُعُوْبِتَنَاسَ ذُنُوْبَ قَوْمِكَ إِنَّ حَفْظَ ... الذُّنُوْبِ إِذَا قَدُمْنَ مِنَ الذُّنُوْبِفَلِلسَّهْمِ الشَّدِيْدِ أَحَبُّ غبًّا ... إِلَى الرَّامِي مِنَ السَّهْمِ المُصِيْبِفِي حَرْبِ العَشِيرَةِ مُؤَبِّدَاتٌ ... تضَعْضعُ تَالِدَ العِزِّ المَهِيْبِالرَّضِيُّ: [من الوافر]٢٠٤٣ - إِذَا مَا الحُرُّ أَجْدَبَ فِي زَمَانٍ ... فَعِفَّتُهُ لَهُ زَادٌ وَمَاءُ٢٠٤١ - البيتان في شعراء الخوارج: ١٣٩.٢٠٤٢ - ديوان البحتري: ٢٥٠ - ٢٥٢.٢٠٤٣ - ديوان الشريف الرضي: ١/ ٨٥.3 / 160SalinKongsiTanya AI