1051

Durr Farid

الدر الفريد وبيت القصيد

Editor

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Ilkhanid
أُقَضِّي نهَارِي بِالحَدِيْثِ وِبِالمُنَى ... وَيَجْمَعُنِي وَالهَمُّ وَاللَّيْلُ جَامِعُ
كَفَى حزْنًا أَنِّي بِحَبْلِكَ مُمْسِكٌ ... مُقِيْمٌ وَأَنِّي فِي جَوَارِكَ ضَائِعُ
وَأَنِّي أَرَى مَنْ لَيْسَ مِثْلِي وَعِنْدَهُ ... لِرَأيِكَ فِيْهِ مِنْكَ دُوني ضَائِعُ
إِذَا كُنْتَ تَجْفُونِي. البَيْتُ
المتُنَبِّي: [من الطويل]
١٨١٥ - إِذَا كنْتَ تَخْشَى العَارَ فِي كُلِّ خَلْوَةٍ ... فَلِمْ تَتَصَبَّاكَ الحِسَانُ الخَرَائِدُ
[من الطويل]
١٨١٦ - إِذَا كُنْتَ تَرْجُو في العِقَابَ تَشَفِّيًا ... فَلَا تَزْهَدَن عِنْدَ التَّجَاوُزِ فِي الأَجْرِ
قِيْلَ إِنَّهُ غَضبَ الهَادِي مُوْسَى عَلَى بَعْضِ كتَابِهِ فَجَعَلَ يُقَرِّعُهُ وَيُؤَنّبهُ وَيَتَهَدَّدَهُ وَيَتَوَعَّدَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ اعْتِذَارِي مِمَّا تُقَرِّعُنِي بِهِ رَدٌّ عَليْكَ وَإِقْرَاري بِمَا بَلَغَكَ يُوْجِبُ عَلَيَّ ذَنْبًا لَمْ أَجْنِهِ وَلَكِنِّي أقول:
إِذَا كُنْتَ تَرْجُو فِي العِقَابِ تَشَفِّيًا. البَيْتُ
فَأَمَرَ مُوْسَى الهَادِي بِتَرْكِ التَّعَرُّضِ لَهُ وَصَفَحَ عَنْهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ.
[من الطويل]
١٨١٧ - إِذَا كُنْتَ تَرْجُو وَصْلَهَا بشِفَاعَةٍ ... مَلَلْتَ وَمَلَّ الشَّافِعُوْنَ وَمَلَّتِ
المُتَنَبِّي: [من الطويل]
١٨١٨ - إِذَا كُنْتَ تَرْضَى أَنْ تَعِيْشَ بِذلَّةٍ ... فَلَا تَسْتَعِدَّنَّ الحُسَامَ اليَمَانَا
أَبُو الحَسَنِ البَصرَوِيُّ: [من المتقارب]
١٨١٩ - إِذَا كُنْتَ تَسْهَرُ لَيْلَ الوِصَالِ ... وَلَيْلَ الصُّدُوْدِ مَتَى تَرقُدُ
قَبْلهُ:
وَلَمَّا تَعَرَّضَ لِي زَائِرًا ... وَمَا كَانَ عِنْدِي لَهُ مَوْعِدُ

١٨١٥ - ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ٢٦٨.
١٨١٦ - الفرج بعد الشدة: ١/ ٣٢١.
١٨١٨ - ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٢٨٢.
١٨١٩ - دمية القصر: ١/ ٣٤٥.

3 / 99