658

Durar Lawamic

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Penerbit

الجامعة الإسلامية

Lokasi Penerbit

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

والاحتقار: نحو ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ [الشعراء: ٤٣].
والخبر: نحو "إذا لم تستح فاصنع ما شئت" (١). أي تصنع ما شئت.
والإنعام: نحو ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ١٧٢]. والحق: أنه للإباحة، كما سبق، وفي كثير من المعاني مناقشة ظاهرة، ولكن لم نتعرض لها لعدم زيادة فائدة، فاقتفينا أثر المصنف.
والتفويض: نحو ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ [طه: ٧٢].
والتعجب: نحو ﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾ [الإسراء: ٤٨ والفرقان: ٩].
والتكذيب: نحو ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [آل عمران: ٩٣].
والمشورة: نحو ﴿فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى﴾ [الصافات: ١٠٢].
والاعتبار: نحو ﴿انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ﴾ [الأنعام: ٩٩].
قوله: "والجمهور حقيقة في الوجوب".

(١) رواه البخاري، وغيره من حديث أبي مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
راجع: صحيح البخاري: ٨/ ٣٥، ومسند أحمد: ٤/ ١٢١، وسنن أبي داود: ٢/ ٥٥٢.

2 / 195