Carian terkini anda akan muncul di sini
Durar Al-Uqud Al-Farida Dalam Biografi Tokoh-tokoh yang Berguna
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
قلعة المرقب، وكتب إلى الأمير نوروز يطلب مصالحته فلم يجبه إلى ذلك: وبلغ الشلطان أخبار الشام فعزم على السفر، ونزل الأمير شاهين الدوادار بمن معه على حلب في ثالث المحرم سنة ثلاث عشرة وثماني مثة فقاتله أهلها من أعلى الشور فجد حتى أخذ المدينة في خامسه، وامتنعت عليه القلعة، وخرج من دمشق الأمير ألطنبغا القرمشي ومعه سودون الجلب وبقية النوروزية فسار بهم في ليلة السبت ثاني عشره إلى قلعة المرقب سجنهم بها وعاد: واتفق بدمشق ليلة الاثنين حادي عشريه وقع أمر عجيب فيه موعظة وهو آن رجلان اجتمعا على شراب فأصبحا مخترقين، ولم يكن عندهما نار ولا وجد آثار الحريق في غير بدنهما وبعض ثيابهما وقد مات أحدهما وأدرك الآخر وبه رمق، فجاء الناس ينظرون إليهما ويعتبرون بحالهما من كل جهة، وكان أحدهما تراسا والآخر قيم حمام0 وفي يوم الخميس ثاني صفر قدم الأمير الطنبغا القرمشي من المرقب ، وقد مر على الأمير شيخ وجعله نائب الغيبة بدمشق عوضا عن سودون بقجة، وأذن لبقجة أن يتوجه للدورة في أعمال الشام لتحصيل ما يرتفق به.
وفي سادس ربيع الأول تقرر الصلح بين الأمير شيخ وبين الأمير نوروز بعدما اشتد الأمر بحماة وقلت العلوفات بها حتى أخذت خصر الجامع وغلفت للخيل بدلا من التبن والشعير. وحلف كل منهما لصاحبه، وما كان هذا عن خب ولا رغبة في المودة إلا لخوف كل منهما أن يظفر به الشلطان فلا يبقيه لعظيم جرؤمه وكثرة ذنوبه. فلما تم الصلح بينهما عزما على الغدر بدمرداش والقبض عليه وعلى ابن آخيه قرقماس فأحس بذلك، فاتخذ الليل حملا وفر من حماة إلى العجل بن تعير ثم لحق بالشلطان ومضى ابن أخيه قرقماس إلى أنطاكية، وتوجه نوروز إلى حلب فملكها في عاشره وتسلم قلعتها من بينجار مملوك دمزداش، وفر
Halaman 176
Masukkan nombor halaman antara 1 - 2,141