737

Durar Al-Uqud Al-Farida Dalam Biografi Tokoh-tokoh yang Berguna

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

النيابة ومعه الأمير سودون المحمدي أمير آخور وقد أنعم بإقطاع الأمير سودون اليوسفي وأتابكية دمشق فلم يقم بدمشق إلا يسيرا وقيد في ليلة الأحد سابع عشريه وسجن، وكان الأمير شيخ سار من حنص إلى حماة فنزل عليهما وحاصر وقاتل أهلها. وذلك أن الأمير دمرداش فارق حماة يريد أن يحضر بالثراكمين نجدة للأمير نوروز، فدخل حلب وملكها فسار عند ذلك نوروز وعلان من حماة في طلبه ففر منهما، وبقي بها دقماق فتوجه الأمير شيخ والأمير جكم من حماة إلى حلب وكتبا من المعرة إلى الأمير نوروز وقد دخل حلب بما كتب به الشلطان من استقرار الأمير جكم في نيابة حلب، فأجاب بأله لم يبلغه ذلك وأثه لا يعارضهما، ومضى من حلب يريد البيرة، فدخل الأميران شيخ وجكم إلى حلب بغير قتال، واستقر الأمير جكم بها.

وعاد الأمير شيخ يريد دمشق فخرج الناس إلى لقائه بكرة الاثنين العشرين من شهر رجب وعليه تشريف الشلطان، فنزل بدار السعادة، وقرىء تقليده. فبلغه أن سماط الخليل عليه السلام قد قطع من مدة فحمل إليه مثة غرارة من قمح وشعير لتعمل جشيشة وتخبز خبزا حتى يجيء المغل الجديد، وبعث في الإفراج عن بعض من في قلعة الصبيبة، فقدم في رابع عشريه من الصبيبة الأمير سودون الظريف وتنكزبغا نائب بعلبك ودمرداش حاجب دمشق، فقدم الخبر بأن الأميرين نوروز وعلان صالحا الأمير جكم وقدما إليه حلب فقبض الأمير شيخ على الطواشي شاهين الحسني وسجنه بقلعة دمشق في آخره.

وفي ثاني عشر شغبان وصل إلى دمشق تقليد الأمير دمرداش المحمدي نيابة حلب عوضا عن الأمير جكم وهو مشتث عند الثركمان منذ فر من حلب، ثم قدم الأمير علان نائب حماة وحلب بأهله وجماعته. فأنزله الأمير شيخ وجهزه إلى الشلطان، وقدم الأمير ألطنبغا العثماني وقد ولأه الشلطان حاجب الخجاب بدمشق فلبس خلعته وباشر وقدم الخبر بولاية الأمير طولو نيابة صفد وهو عند الأمير شيخ بدمشق 47

Halaman 147