Carian terkini anda akan muncul di sini
Durar Al-Uqud Al-Farida Dalam Biografi Tokoh-tokoh yang Berguna
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
فاستمر الحصار إلى ليلة الجمعة ثامن عشره فوقع الصلح مع الأمير بكتمر، ونزل أمراء صفد إلى الأمير شيخ في تاسع عشره، ثم نزل إليه الأمير بكتمر في حادي عشريه، وتحالفوا جميعا على الاتفاق، فكانت مدة الحرب اثنين وعشرين يوما من ثاني عشري شعبان إلى نصف رمضان مستمرة ليلا ونهارا، تقبت القلعة فيها ستة تقوب وخرب أكثر مدينة صفد، ونهبت أموال أهلها، وقطعت أشجارها، وفشت الجراحات في معظم المقاتلة، وجرح الأمير شيخ والأمير يشبك والأمير جركس المصارع، وقتل جماعة كثيرة، وعاد الأمير شيخ والعسكر إلى دمشق.
وكان الأمير نؤروز قد أنعم له الأمير شيخ بالدورة في بلاد حوران والرملة، فتوجه إلى الديار المصرية ومعه جماعة من الأمراء فدخلوا جميعا في طاعة الشلطان.
ثم خرج الأمير شيخ من دمشق ومعه الأمراء إلى لقاء الأمير جكم ودخل به في ثالث عشريه، فأنزله بالميدان وبالغ في إكرامه وتعظيمه، والقيام بواجبه.
ونودي في رابع عشريه على الفلوس كل رطل بتسعة دراهم، وذلك آنها كثرت وصغرت وصارت تصرف منها العشرة بثلاثين، وبلغ الدينار الافرنتي إلى سبعين وثمانين درهما، فغلت الأسعار كلها. فلما نودي علي الفلوس سبغر الدينار بخمسة وثلاثين تضرر الناس بدمشق من الفلوس، فإنها كل قليل تضرب ضربا جديدا ويصغر حجمها ووزنها، وينادي على التي قبلها بالؤخص فتشترى لدار الضرب، ثم بعد أيام تعاد العتق التي قبلها إلى الميزان، فخسر الناس مالا كثيرا .
وفيه قبض على الأمير جزكس صاحب الحجاب وسجن بقلعة دمشق، وآنعم بموجوده كله على الأمير قرا يوسف من أجل أنه اتهم بمكاتبة الشلطان بمصر.
وقطعت الخطبة باسم الشلطان في يوم الجمعة خامس عشريه وسار الأمير جكم في ليلة الأحد سابع عشريه بعدما أقام خمسة أيام يريد
Halaman 141
Masukkan nombor halaman antara 1 - 2,141