722

Durar Al-Uqud Al-Farida Dalam Biografi Tokoh-tokoh yang Berguna

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

هذه الحادثة، وترك القاضي الحكم، وأغلق بابه، ومنع شهود المراكز من الجلوس لتحمل الشهادة بها. وفعل زين الدين عبدالرحمن ابن الكفري مثل ذلك، فطلب الأمير شيخ القضاة وأصلح بينهم وبين الحاجب فعادوا إلى الحكم.

ودخل الأمير شيخ من المزة في حادي عشريه وقد غوفي من مرضه، فدخل الحمام. وركب ثم خرج إلى المرج في ليلة الجمعة نصف ربيع الأول وعاد بكرة يوم الثلاثاء تاسع عشره، فحدث له في ربيع الآخر قولنج اعتراه أياما ثم عوفي فتصدق بمال جزيل، وأعطى الفقراء في البيوت وفرق في البيوت، وخرج في تاسع عشريه إلى الصيد جهة الزبداني. فغاب ثلاثة أيام وقدم، ثم توجه في سابع جمادى الأولى إلى المرج وعاد بعد ثلاثة أيام.

وفي يوم الخميس رابع عشر شهر رجب تحول إلى دار السعادة وسكنها بعدما عمرها، وقد كانت خرابا من الحريق الكائن في فتنة تيمورلنك، ثم توجه من الغد إلى جهة القدس، فغاب خمسين يوما وعاد في سابع رمضان وركب في العشرين منه لكبس العرب، فلم يدركهم وعاد في رابع عشرينه، وقد أخذ نساء العرب وأغناما كثيرة.

ثم خرج في ثامن شوال إلى المرج، فأقام فيه واحدا وعشرين يوما وعاد في تاسع عشرينه.

وقد قدم تشريف الشلطان في سادس عشر ذي القعدة على يد بعض الخاصكية، فخرج إلى لقائه ولبس التشريف باستمراره في كفالة الشام، ودخل دار السعادة في موكب جليل. وكان الذهب الإفرنتي قد سعر كل دينارمنه بثلاثين درهما، فأنكر الناس ذلك وصرفوه بأربعة وعشرين بالفلوس، فنودي في هذا اليوم أن يكون الدينار بخمسة وثلاثين وآن تكون الفلوس كل ثمن أربعة، بعدما كان ستة، فتخبط الناس وغلت الأسعار وعدمت الدراهم من أجل هذا.

ئم إن الأمير شيخ توجه إلى الصيد في ثالث عشريه، وعاد ثم سار 132

Halaman 132