712

Durar Al-Uqud Al-Farida Dalam Biografi Tokoh-tokoh yang Berguna

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

هذا وقد أفرج خداي داد عن الشلطان خليل وأعاده إلى السلطنة، وخطب باسمه في أندكان وأطراف تركستان. ثم سار إلى المغل يستنفرهم لقتال شاه رخ، فقبضوا عليه وقتلوه وبعثوا برأسه إلى الشلطان خليل، فلما مل خليل الإقامة بأطراف تركستان قدم على عمه شاه رخ بسمرقند، فأكرمه، وجمع بينه وبين زوجته شاد ملك، ثم استناب ولده أولوغ بيك على سمرقند وأعمالها وخرج منها ومعه خليل يريذ هراة، فلما قدمها، ولي خليل مملكة الري حتى مات بها عن قريب، فصفت له ممالك ما وراء النهر وممالك خراسان وخوارزم وجرجان وعراق العجم ومنها شيراز، وممالك مازندران وقنذهار، والهند، وكزمان وجميع بلاد العجم إلى حدود أذربيجان التي منها تبريز.

511- شعبان بن محمد بن داود، زين الدين الآثاري المضري الشافعي(1).

صله من المؤصل، وولد بمدينة مضر في سنة خمس وستين وسبع مئة، وكتب الخط الجيد، وحفظ عدة مختصرات في الفقه وغيره، ونظم الشعر، وسكن رباط الآثار النبوية مدة، فعرف بالآثاري لسكناه به. ثم ولي حسبة مدينة مضر والوجه القبلي على مال وعد به في ثاني عشري شعبان سنة تبع وتسعين وسبع مثة عوضا عن نور الدين علي بن عبدالوارث البكري، فلم ينهض أن يقوم بما وعد به من المال فعزل في ثامن شعبان سنة ثماني مثة.، فاختفى ، فنودي عليه حتى ظفر به، فادعى عليه جماعة بقوادح دينه، فأهين إهانة بالغة.

ثم فر من مصر إلى اليمن وأقام بها، فأشر هناك شرورا كثيرة اقتضت نقيه منها إلى الهند، فأقام بها عشر سنين وعاد إلى اليمن، وسار منها إلى مكة شرفها الله تعالى، ومضى إلى دمشق وقدم القاهرة بعد غيبته عنها نحو عشرين سنة، فلم ينفق له بها سوق، فرجع إلى دمشق. ثم قدم (1) ترجمته في: إنباء الغمر 2/ 82، والمجمع المؤس، الورقة 197، والضوء اللامع 3/ 301، ووجيز الكلام 2/ 487، وشذرات الذهب 184/7.

122

Halaman 122