709

Durar Al-Uqud Al-Farida Dalam Biografi Tokoh-tokoh yang Berguna

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

يزيد بن محمد بن مظفر، فلم يكن غير قليل حتى اختلفوا فسار شاه منصور بن شاه ولي إلى الأمير عادل، وهو بالشلطانية، فقبض عليه ففر منه إلى أحمد بن أويس، فآنزله بتستر، ثم سار يريد شيراز، ففر منه زين العابدين إلى أصبهان وهو في إثره حتى قبض عليه وكحله واستقر بملك شيراز وأصبهان، وبقي آخوه يحيى على يزد، وعثهما أحمد بن المظفر بكرمان، فغضب الأمير تيمور لذلك وتوجه إلى خوارزم حتى أخذها وخربها وعاد إلى خراسان، فملك توريز في سنة ثمان وثمانين وخربها فأطاعه يحيى بيزد، وأحمد بكرمان، وفر منه زين العابدين من أصبهان إلى شيراز، فملك تيمور أصبهان ورجع إلى بلاده. ثم عاد في سنة خمس وتسعين، فحاربه شاه منصور حتى قتل، كما سيأتي في ترجمته إن شاء الله تعالى، فملك تيمور شيراز وقتل آحمد بن محمد صاحب كرمان وأولاده، وقتل يحيى بن شاه ولي صاحب يزد وأولاده، ولم يقتل زين العابدين وفر ولده(1)... مع أحمد بن أويس خاله إلى مضر، فانقرضت دولة بني المظفر اليزدي على يد تيمور في سنة خمس وتسعين وسبع مثة.

وكان شاه شجاع ملكا عادلا، عالما بفنون من العلم، يقرىء كتاب "الكشاف" في تفسير القرآن الكريم لجار الله محمود الزمخشري، ويقرىء الأصول، والعربية، وله عدة مصنفات. وكان يدرس في كل آسبوع مرتين، وكان واسع الصدر، كثير الحلم، كثير الإفضال، كريما، وهابا.

وله أشعار بالفارسية والعربية، ثم عرض له ضربان المفاصل، وكان به داء البقر، فكان لا يصبر عن الأكل ساعة واحدة، لأثه لم يشبع أبدا حتى أنه كان إذا ركب حملت معه قذدور الطعام على البغال وطبخت له وهو سائر، فلا يزال يأكل دائما ليلا ونهارا ولم يصم قط.

وكان منذ ظهر تيمورلنك يسأل الله تعالى ألا يجمع بينه وبينه، فاستجاب الله دعاءه، وما اجتمعا حتى قبضه الله إليه، ومن شعره: (1) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات، وكتب الناسخ "كذا" .

Halaman 119